تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
مىشوند ؛ چون اين مفاهيم نيز اعتبار صرف نيستند و ريشه در وجود خارجى دارند - زيرا منشأ انتزاع آنها همان وجود خارجى به انضمام ماهيت آن است - باز ذهن توسعهء ديگرى داده براى اين مفاهيم نيز ثبوت و موجوديتى فرض كرده حكم مىكند كه اينها نيز در خارج موجودند . پس در اين مرحله نيز ، نظر به اينكه منشأ انتزاع اين مفاهيم همانا وجود خارجى به علاوهء ماهيت موجود - بالعرض - است ، ذهن ناچار مىشود ثبوت و موجوديت خارجى را توسعهء بيشترى داده شامل اينها نيز بداند . بنابراين ذهن با دو توسعه و مجاز پىدرپى هم ماهيات و هم كليهء مفاهيمى را كه از وجود اشيا يا ماهيت آنها انتزاع مىشود در خارج موجود مىداند . به اين ترتيب ، ذهن يك نحو ثبوت و موجوديتى اعتبار مىكند كه هم شامل وجودهاى خارجى و احكام آنهاست هم شامل ماهيات و احكام آنها هم شامل مفاهيم انتزاعى فلسفى و هم شامل اعدام . اين نحو ثبوت و موجوديت را « نفس الأمر » مىگويند . نفس الأمر با چنين معنايى مفهومى واحد است كه مصاديقى فراوان دارد : يك مصداقش همان وجودهاى خارجى - يعنى مطابق قضاياى شخصيه و خارجيه - هستند ، مصداق ديگرش مطابق قضاياى حقيقيه ، مصداق سومش مطابق قضاياى ذهنيه ، مصداق چهارمش مطابق قضاياى فلسفى و بالاخره مصداق آخرش اعدام‌اند كه مطابق قضاياى عدميه‌اند . پس نفس الأمر يك معناى جامع و كلى است كه عبارت است از ثبوت و موجوديت - اعم از حقيقى و مجازى - و اين معنا بر تمام اين محكيها و مطابقها صدق مىكند و اگر تفاوتى هست در ناحيهء مصداق نفس الأمر است نه در ناحيهء مفهوم آن . نتيجه اينكه نفس الأمر مشترك لفظى نيست تا در معانى متعدد به‌كار رفته باشد : و سابعا ، انّ ثبوت كلّ شىء ، اىّ نحو من الثبوت فرض ، انّما هو لوجود هناك خارجى يطرد العدم لذاته . . . و الذى ينبغى ان يقال بالنظر الى الابحاث السابقة انّ الاصيل هو الوجود الحقيقى و له كلّ حكم حقيقىّ ؛ ثمّ لمّا كانت الماهيّات ظهورات الوجود للاذهان ، توسّع العقل توسّعا اضطراريّا باعتبار الوجود لها و حمله عليها و صار مفهوم الوجود و الثبوت يحمل على الوجود و الماهيّة و احكامهما جميعا ؛ ثمّ توسّع العقل توسّعا اضطراريّا ثانيا يحمل مطلق الثبوت و التحقّق على كلّ مفهوم يضطرّ الى اعتباره بتبع الوجود او الماهيّة ، كمفهوم العدم و الماهيّة و القوة و الفعل ، ثم التصديق باحكامها ، فالظرف الذى يفرضه العقل لمطلق الثبوت و التحقّق بهذا المعنى الاخير هو الذى نسمّيه « نفس الأمر » و يسع الصوادق من القضايا الذهنيّة
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 137 | الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي / عبد الرسول عبوديت