تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فلتصديقات النفس الأمريّة التى لا مطابق لها فى خارج و لا فى ذهن مطابق ثابت نحوا من الثبوت التبعى بتبع الموجودات الحقيقيّة . توضيح ذلك ، أنّ من التصديقات الحقّة ما له مطابق فى الخارج ، نحو « الانسان موجود » و « الانسان كاتب » ، و منها ما له مطابق فى الذهن ، نحو « الانسان نوع » و « الحيوان جنس » ، و منها ما له مطابق يطابقه لكنّه غير موجود فى الخارج و لا فى الذهن ، كما فى قولنا : « عدم العلّة علّة لعدم المعلول » ، و العدم باطل الذات ، اذ العدم لا تحقّق له فى خارج و لا فى ذهن و لا لأحكامه و آثاره و هذا النوع من القضايا تعتبر مطابقة لنفس الأمر ، فانّ العقل اذا صدّق كون وجود العلّة علّة لوجود المعلول اضطرّ الى تصديق انّه ينتفى اذا انتفت علّته و هو كون عدمها علّة لعدمه ، و لا مصداق محقّق للعدم فى خارج و لا فى ذهن ، اذ كلّ ما حلّ فى واحد منها فله وجود .

4 - 7 - 6 : معناى جامع نفس الأمر

از آنچه تاكنون گفته شد ، به نظر مىرسد كه نفس الأمر مشترك لفظى ميان معانى مختلف است ، زيرا مطابق و محكى هر دسته از قضاياى ششگانهء فوق را « نفس الأمر » مىگويند ولى چنين نيست ؛ نفس الأمر معناى جامع واحدى است كه به صورت اشتراك معنوى در تمام موارد فوق به‌كار مىرود . توضيح اينكه ، هرچند بنابر اصالت وجود و اعتباريت ماهيت در خارج فقط وجود محقق است ، جهان خارج را تنها وجود پر كرده است و هيچ‌چيزى جز هستى در آن يافت نمىشود ، با اينهمه همين كه ذهن ماهيت را از وجودهاى خاص انتزاع مىكند ، براى آن نيز به تبع وجودش ثبوت و موجوديت فرض كرده مىگويد : « ماهيت نيز در خارج موجود است » ، زيرا ماهيت صرف اعتبار نيست ، بلكه منشأ انتزاعش همان وجود خارجى است . پس در اين مرحله ، چون منشأ انتزاع ماهيت وجود خارجى است ، ذهن بناچار ثبوت و موجوديت خارج را - كه منحصر در وجود است - توسعه مىدهد و ماهيت و احكامش را نيز مشمول آن مىكند و به اين ترتيب به موجوديت ماهيت و احكام آن در خارج حكم مىكند . همان‌طور كه توجه مىشود ، اين توسعه توسعه و مجاز صرف نيست ، بلكه ريشه در خود وجود خارجى دارد . در مرحلهء بعد ، وجود خارجى به انضمام ماهيت آن - كه آن نيز توسعا و بالعرض در خارج موجود است - منشأ انتزاع مفاهيم ديگرى مانند امكان ، ضرورت ، عدم ، قوه ، فعليت و غير ذلك ،