بأن يسمّى حيّا ، وهو الواجب بالذات تعالى ؛ فهو تعالى حيّ بذاته ، وحياته كونه بحيث يعلم ويقدر ، وعلمه بكلّ شيء من ذاته ، وقدرته مبدئيّته لكلّ شيء سواه بذاته .
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي ) — صفحة 1184
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١١٨٤
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي