فهو تعالى بحيث إذا أمكن شيء كان مرادا له ، وإذا أراد شيئا أوجده ، وإذا أوجده ربّاه ، وإذا ربّاه أكمله ، وهكذا . فللواجب تعالى وجوبه وقدمه ، وللأشياء إمكانها وحدوثها .
شرح
- الفعل .
وكونه تعالى بحيث يقوم به كلّ ممكن ، وهو كونه تعالى مبدءا لكلّ ممكن . ولمّا كانت القدرة هي مبدئيّته تعالى عن علم واختيار ، فأصل جميع الصفات الفعليّة في ذاته تعالى هي القدرة .