تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
عرضيّ ، على ما تقتضيه حال ماهيّته .
شرح
وبعبارة أخرى : المعلول وإن كان على ما هو عليه وجودا رابطا ، إذ ما هو عليه هو الاحتياج إلى العلّة ، والاحتياج إلى العلّة ، الّذي هو ارتباطه بعلّته ، عينه ، فهو وجود رابط ؛ لكن للعقل أن يحلّل المعلول إلى ماهيّة ووجود ، وذلك الوجود هو نفس الارتباط ، ويلاحظ ماهيّته في حدّ نفسها مع قطع النظر عن ارتباطها بالعلّة ، فيجدها ماهيّة جوهريّة أو عرضيّة ويصف وجودها بالجوهريّة أو العرضيّة بتبعها . فهو وجود في نفسه ، جوهر أو عرض . وبما ذكره قدّس سرّه ينحلّ ما قد يتوهّم من أنّ القول بكون المعلول وجودا رابطا لا يترك مجالا للقول بالماهيّات وانقسامها إلى الجوهر والعرض .