وجوداً ذهنياً بل يكون وجوداً عينياً لا ذهنياً . فإذا صار وجوداً عينياً فالمفروض أنه ليس عين الذات ، ولا متحداً مع الذات ، بل هو زائد على الذات . فيكون لهذه الماهيات وجوداتها الخاصة بها ، وهذا رجوع إلى القول الرابع ، وهو أن علم الحق تعالى بالأشياء إنما هو عن طريق وجودات مستقلة وهي المثل الأفلاطونية .
شرح بداية الحكمة — صفحة 391
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٩١