الحضوري ، فيأخذ الذهن منها صورة ذهنية ، وعند ذلك يقيس الصورة إلى الواقع الخارجي . وهذا هو معنى رجوع العلوم الحصولية إلى العلم الحضوري برأي المصنف .
وكذلك الأئمة ( عليهم السلام ) حقيقة لها وجود مادي ، ومثالي ، وعقلي . وهذه الحقيقة التي هي وجود مادي ومثالي وعقلي هي حقيقة واحدة وإن كانت أحكامها في عالم المادّة تختلف عنها في عالم المثال ، وكذا في عالم العقل .
شرح بداية الحكمة — صفحة 329
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٢٩