غيره .
والوجود في نفسه إما جوهر وإما عرض ، وهو الوجود الاستقلالي ، والوجود في غيره هو المعنى الحرفي الذي لا يستقلّ في وجوده .
والحاصل : إن منشأ الشبهة هو أنه كيف يمكن أن تكون هذه الأوساط معدومة ؟ ويجاب عن الشبهة بأن هذه الأوساط ليست معدومة ، بل هي موجودة ، غاية الأمر أن وجودها ليس استقلالياً .
شرح بداية الحكمة — صفحة 112
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١١٢