تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الصنع‌ها عبرةً ، فلا إليه حدّ منسوب ، ولا له مَثَلٌ مضروب ، و لاشيء عنه بمحجوب ، تعالى عن ضرب الأمثال ، و الصفات المخلوقة علوّاً كبيراً ؛ « 1 » همهء مخلوقات جهان را بر ربوبيت خود گواه قرار داده است و ناتوانى آنها را برقدرت خود گواه ساخته است . حدوث پديده‌ها را دليل ازليت خود و زوال آنها را گواه بقاى خود قرار داده است . بر همهء موجودات جهان احاطهء علمى دارد . هيچ موجودى نمىتواند از دايرهء علم خدا بيرون باشد و از شمارش او خود را پوشيده نگه دارد . بر همه چيز تواناست ، هيچ موجودى نمىتواند از تحت قدرت او بيرون رود . استحكام جهان دليل قدرت او ، تركيب پيچيدهء جهان نشان عظمت او ، حدوث پديده‌ها گواه قدمت اوست . ريزه كارى هايى كه در جهان طبيعت به وديعت نهاده براى عبرت همگان كافى است . نه براى او حدى توان فرض كرد و نه براى او مثالى بتوان تصور كرد .

7 - توضيحى در مورد صفات ثبوتى و سلبى

از سخنان اميرمؤمنان در مورد صفات ثبوتى و سلبى حضرت پروردگار خطبه‌اى است كه در ضمن آن مىفرمايد : ما وَحَّدَهُ مَنْ كَيّفَهُ ، وَلا حَقيقَتَهُ أَصابَ مَنْ مَثَّلَهُ ، ولا إيّاه عَنى من شَبَّهه ، ولاحمده من أشار إليه و توهَّمَه ، كلّ معروف بنفسه مصنوعٌ ، و كلّ قائم في سواه معلول . فاعل لا باضطراب آلة ، مقدّر لا بجول فكرة ، غنيّ لا باستفادة . لاتصحبه الأوقات ، ولا ترفده الأدوات ، سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله .
هامش
( 1 ) . توحيد صدوق ، ص 71
مجموعه رسائل ( فارسى ) — صفحة 224 | السيد محمدحسين الطباطبائي