5 - علم خدا به موجودات جهان و علم ديگران به او
از سخنان اميرمؤمنان است :
الحمد للّه الذى أعجز الأوهام عن أن تنال إلّاوجوده ، وحجب العقول عن أن تتخيّل ذاته فى امتناعها من الشبه و الشكل ، بل هو الذى لم يتفاوت فى ذاته ، و لم يتبعّض بتجزئة العدد فى كماله ، فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن ، و تمكّن منها لاعلى الممازجة ، وعلمها لا بأداة لاتكون العلم « 1 » إلّابها ، وليس بينه و بين معلومه علم غيره .
ان قيل : كان ، فعلى ازلية الوجود .
و إن قيل : لم يزل ، فعلى تأويل نفى العدم . فسبحانه و تعالى عن قول من عَبدَ سواه ، واتّخد إلهاً غيره علواً كبيراً ؛ « 2 »
سپاس خداوندى را سزاست كه انديشههاى ما را جز از شناخت اصل هستىاش باز داشته است و خردها را با حفظ حريم كبريايى و پرهيزاز تشبيه و تمثيل ، از ادراك كنه ذاتش ناتوان ساخته است .
او خداوندى است كه ذاتش دستخوشِ تغيير و تحول نشود و به سان مخلوقاتش تجزيه نشود و تحت شمارش نيايد .
جدا از مخلوقات است ولى نه بافاصلهء مكانى ، مشرف بر موجودات است ولى نه با پيوستن و آميختن .
به همهء موجودات جهان احاطهء علمى دارد ولى نه با ابزارى كه بدون آن علمش منتفى گردد . همهء مخلوقات پيش او حاضرند و بين خدا و موجودات جهان كه
هامش
( 1 ) . در اين جا لفظ « العلم » در متن افتاده بود كه با مراجعه به توحيد صدوق تكميل گرديد . « مترجم »
( 2 ) . توحيد صدوق ، ص 73 و مستدرك نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 49