( 228 ) . از آيهء شريفه استفاده نمىشود كه بطلان دعواى مجرمان بر خودشان آشكار شده باشد . و اما ظهور حقايق در قيامت ، آن هم داراى مراتب است و الّا معناى ظهور حقايق اين نيست كه همهء حقايق بر همه كس آشكار مىشود اين مطلب در ضمن تعاليق گذشته روشن شده است . آيهء شريفهء
« وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا »
شاهد متقنى بر اين مطلب است . بلكه از تقريرى كه در تعليق گذشته ، از تفسير شريف الميزان نقل كرديم استفاده مىشود كه مجرمان در قيامت هم در حجاب ديد ناصواب خودند ، و درواقع ديدِ ناصواب آنجا ، تجلّى عمرى روىگردانى از حقّ و صواب در اين نشئهء دنيوى است .
( 229 ) . تعليقه ندارد .
( 230 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 18 ، ح 44 :
« عن سلمان قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول لعليّ أكثر من عشر مرات : يا عليّ إنّك و الأوصياء من بعدك أعراف بين الجنّة و النار لا يدخل الجنّة إلّامن عرفكم و عرفتموه و لايدخل النار إلّامن أنكركم و أنكرتموه » .
( 231 ) . تفسير قمّى ، ج 2 ، ص 384 :
« قال الصادق عليه السلام : كلّ امّة يحسابها إمام زمانها و يعرف الأئمة أوليائهم و أعدائهم بسيماهم و هو قوله تعالى :
« وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ »
و هم الأئمّة
« يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
فيعطون أوليائهم كتابهم بيمينهم فيمرّون إلى الجنّة بلاحساب و يعطون أعدائهم كتابهم بشمالهم فيمرّون إلى النار بلاحساب فإذا نظر أوليائهم في كتابهم يقولون لإخوانهم . . . » .
( 232 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 184 ، ح 9 :
« . . . عن مقرن قال : سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول : جاء ابنالكوّاء إلى أميرالمؤمنين عليه السلام فقال يا أميرالمؤمنين
« وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
فقال : نحن على الأعراف ، نعرف أنصارنا بسيماهم و نحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه عزّ و جلّ إلا بسبيل معرفتنا و نحن الأعراف يعرفنا اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة على الصراط فلايدخل