( 239 ) . تفسير مجمع البيان ( طبرسى ) ، ج 7 ، ص 99 ، ذيل صفحه :
« . . . فقد روى عن النبيّ صلى الله عليه و آله انّه قال ما منكم من أحد إلّاله منزلان : منزل في الجنّة و منزل في النار فإن مات و دخل النار ورث أهل الجنة منزله » .
( 240 ) . تفسير قمّى ، ج 2 ، ص 168 - 169 :
حديث مفصّلى است از عاصم بن حميد عن أبىعبداللّه عليه السلام در آخر حديث چنين آمده است :
« . . . قلت جعلت فداك زدني ، فقال : إنّ اللّه خلق الجنّة بيده و لم ترها عين و لم يطّلع عليها مخلوق ، يفتحها الربّ كلّ صباح فيقول ازدادي ريحاً ازدادي طيباً و هو قول اللّه تعالى
« فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » .
( 241 ) . تفسير قمّى ، ج 2 ، ص 327 : از امام صادق عليه السلام روايت مىكند :
« وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ »
قال :
« النظر الى رحمة اللّه » .
( 242 ) . ر . ك : ص 167 .
( 243 ) . ثواب الاعمال و عقاب الاعمال ، شيخ صدوق ، طبع مكتبة الصدوق ( ص 144 ، ح 2 ) :
« . . . عن محمّد بن حمزه قال : قال الصادق عليه السلام : من اشتاق إلى الجنة و إلى صفتها فليقرأ الواقعة و من أحبّ أن ينظر إلى صفة النار فليقرأ سجدة لقمان » .
مراد از سجدهء لقمان ، سوره سجدهاى است كه بلافاصله بعد از سورهء لقمان است .
( 244 ) . به صفحات 61 - 63 و تعليقات مربوط به آن مراجعه شود .
( 245 ) . تحقّق عالم كثرت براى رسيدن به عالم جمع و وحدت است كه در قيامت حاصل مىگردد . گرچه عالم كثرت خود از عالم جمع و وحدت اوليه تعيّن يافته كه آيهء شريفهء
« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ »
بدين معنا دلالت مىكند . پس وحدت و جمعيّت اوليّه ، كثرت اين عالم را به دنبال داشته است و كثرت اين عالم هم رو سوى وحدتى كه در انتظار اوست .