و هم تحت لواء محمّد صلى الله عليه و آله . . . » .
( 214 ) . تفسير على بن ابراهيم قمّى ، ج 2 ، ص 25 :
« . . . عن سماعة عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : سألته عن شفاعة النبيّ صلى الله عليه و آله يوم القيامة فقال :
يلجم الناس يوم القيامة العرق فيقولون : انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا عند ربّنا فيأتون آدم فيقولون : يا آدم ! اشفع لنا عند ربّك . فيقول : انّ لي ذنباً و خطيئة فعليكم بنوح . فيأتون نوحاً فيردهم إلى من يليه و يردّهم كل نبيّ إلى من يليه حتّى ينتهوا إلى عيسى ، فيقول :
عليكم بمحمّد رسول اللّه فيعرضون أنفسهم عليه و يسألونه فيقول انطلقوا فينطلق بهم إلى باب الجنّة و يستقبل باب الرحمة و يخرّ ساجداً فيمكث ماشاءاللّه فيقول اللّه ارفع رأسك و اشفع تشفع و اسال تعط و ذلك قوله :
« عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً » .
( 215 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 310 - 312 .
( 216 ) . انجيل برنابا ، ترجمهء حيدر قلىخان كابلى ، ص 125 - 128 .
( 217 ) . تفسير فرات بن ابراهيم كوفى ، ص 215 :
« . . . قال : قلت لمحمد بن على عليه السلام أيّ آية في كتاب اللّه أرجى ؟ قال : ما يقول فيها قومك . قال قلت يقولون :
« يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ »
. قال لكنّا أهلالبيت لا نقول ذلك . قال : قلت فأيّ شيء تقولون فيها ؟ قال : نقول :
« وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى »
الشفاعة و اللّه الشفاعة واللّه الشفاعة »
( 218 ) . روضهء كافى ، ص 101 .
بخشى از حديث است به شرح زير :
« . . . و إنّ الشفاعة لمقبولة و ما تقبل في ناصب ، و إنّ المؤمن ليشفع لجاره و ما له حسنة فيقول : يا ربّ جاري كان يكفّ عنّي الأذى فيشفع فيه ، فيقول اللّه تبارك و تعالى :
أنا ربّك و أنا أحقّ من كافي عنك ، فيدخله الجنّة و ما له من حسنة ، و إنّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنساناً فعند ذلك يقول أهل النار : فما لنا من شافعين و لا صديق