( 179 ) . محاسبة النفس ، ابنطاووس ، ص 14 :
« رويت بإسنادي إلى محمّد بن علي بن محبوب من كتابه بإسناده إلى جعفر بن محمّد الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : ما من يوم يأتى على بن آدم إلّاقال ذلك اليوم : يابنآدم أنا يوم جديد و أنا عليك شهيد فافعل بى خيراً و اعمل فيّ خيراً اسهّل لك في يوم القيامة فإنّك لن تراني بعدها أبداً » . « 1 »
( 180 ) . علل الشرايع ، ص 343 ، باب 46 :
« . . . عن عبداللّه بن علي الزراد قال : سأل أبوكهمس أباعبداللّه عليه السلام فقال : يصلّى الرجل نوافله في موضع أو يفرّقها ؟ قال : لا ، بل هاهنا و هاهنا فإنّها تشهد له يوم القيامة » .
( 181 ) . به صفحه 184 - 187 مراجعه شود .
( 182 ) . درواقع طبق بيانات مرحوم علّامه قدس سره ، حقيقت رزق و حساب متّحد است و اختلاف فقط به حيثيت است : در ترتّب معلولات بر علل ، حيثيت ترتّب معلول بر علت نوعى حساب است و حيثيت استمداد معلول از علت در وجود و كمالات آن ارتزاق . بنابراين اگر رزق براى موجودات دائمى ، مستمر و ضرورى است ، پس حساب هم كه در حقيقت با رزق متّحد است ، چنين است .
صرفنظر از اين قياس ، هرگاه خود « حساب » به معناى تكوينى آن را مدّنظر قرار دهيم ، دائمى و مستمرّ و ضرورى بودن آن روشن است چه آنكه نظام علل و معلولات ، نظامى است جارى و سارى در جميع مراحل گرچه مؤثر مستقلّ و حقيقى جز ذات حق تعالى نيست .
( 183 ) . نهجالبلاغه عبده ، طبع مطبعة الاستقامة مصر ، جزء سوم ، ص 226 ( قصار الحكم ، شمارهء 300 ) .
هامش
( 1 ) . شيخ صدوق در من لا يحضره الفقيه ، باب نوادر ، اين روايت را با اختلافى در سند و متن چنين نقل مىكند :
و في رواية السكونيّ قال : قال على عليه السلام : « و ما من يوم يمرّ على ابنآدم إلّاقال له ذلك اليوم : أنا يوم جديد و أنا عليك شهيد فقل في خيراً و اعمل في خيراً ، أشهد لك به يوم القيامة فإنّك لن تراني بعد هذا أبداً »