تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
و كافر به عبادتشان . اين اوصاف اخير مخصوص صاحبان حيات و علم و شعور است و بنابراين ، معلوم مىشود همان بت‌ها كه به ظاهر بىجانند ، درواقع از حيات برخوردارند و در قيامت دشمن مشركان خواهند بود ، و به عبادت آنان كافر . و همين‌طور است درمورد آيهء دوم . ( 173 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 28 - 33 : حديث بسيار مفصّلى است از امام باقر ابىجعفر عليه السلام . فقره‌اى كه در متن آمده است چنين است ( قريب به آخر حديث ، ص 32 ) : « و ليست تشهد الجوارح على مؤمن ، إنّما تشهد على من حقّت عليه كلمة العذاب ، فامّا المؤمن فيعطى كتابه بيمينه قال اللّه عزّ و جلّ :
« فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا »
. ( 174 ) . تفسير على بن ابراهيم قمّى ، ج 2 ، ص 264 : ذيل آيهء شريفهء
« وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ »
و الجلود الفروج . ( 175 ) . تفسير قمّى ، ج 2 ، ص 216 : . . . قال : إذا جمع اللّه يوم القيامة دفع إلى كلّ انسان كتابه فينظرون فيه فينكرون انّهم عملوا من ذلك شيئاً فتشهد عليهم الملائكة فيقولون يا ربّ ملائكتك يشهدون لك ثم يحلفون انّهم لم يعملوا من ذلك شيئاً و هو قوله :
« يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ »
فإذا فعلوا ذلك ختم اللّه على السنتهم و تنطق جوارحهم
« بِما كانُوا يَكْسِبُونَ » » *
. ( 176 ) . حرف « مِنْ » ( از ) در عربى به معانى متعددى به‌كار مىرود كه « ابتداى غايت » معناى غالب آن است مثل
« مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى »
. و غير از ابتدا به معناى تبعيض هم به كار مىرود مثل
« وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ »
. « من تبعيضيّه » درواقع به معناى « بعض » است . در آيهء شريفهء
« وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ »
ظاهر « مِنْ » تبعيضيه