« سئل عليه السلام : كيف يحاسب اللّه الخلق على كثرتهم ؟ فقال عليه السلام : كما يرزقهم على كثرتهم . فقيل : كيف يحاسبهم و لا يرونه ؟ فقال عليه السلام : كما يرزقهم و لا يرونه » .
( 184 ) . تفسير مجمع البيان ، طبع كتابفروشى اسلاميه ، جزء دهم ، ص 353 :
« روى أبوسعيد الخدري قال : قيل يا رسول اللّه ما أطول هذا اليوم ؟ فقال : و الّذي نفس محمّد بيده أنّه ليخفّ على المؤمن حتّى يكون أخفّ عليه من صلاة مكتوبة يصلّيها في الدنيا » .
( 185 ) . تفسير مجمع البيان ، جزء دهم ، ص 353 .
« روى عن أبيعبداللّه عليه السلام أنّه قال : لو ولّى الحساب غير اللّه لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا و اللّه سبحانه يفرغ من ذلك فى ساعة » .
( 186 ) . مراد ظهور تجليّات جلاليّه و جماليّه است . هر ممكنى در غايت سير خويش به اسمى بازگشت مىكند كه از آن نشئت گرفته است . بنابراين ، كلام متن منافاتى با تفاوت نفوس از حيث شقاوت و سعادت در قيامت ندارد ، چه آنكه شقىّ هم از دايرهء اسماى الهى بيرون نيست و مظهر قهر و غلبهء الهى است .
( 187 ) . معانى الاخبار ( شيخ صدوق ) ، ص 262 .
« عن أبيجعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله كلّ محاسب معذّب . فقال له قائل : يا رسول اللّه فأين قول اللّه عزّ و جلّ :
« فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً »
؟ قال : ذلك العرض يعنى التصفّح » .
( 188 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 210 ، ح 39 :
« عن هشام بن سالم عن أبيعبداللّه في قوله :
« وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ »
قال :
الاستقصاء و المداقّة . و قال : يحسب عليهم السيّئات و لا يحسب لهم الحسنات » .
به همين مضمون ، حديث 37 ، 38 ، 40 و 41 از مرجع سابق .
( 189 ) . شايد مراد از تبعيّت سؤال از حساب كه در متن مطرح شده ، را بتوان اينطور تقرير نمود : سؤال به معناى جستوجو براى يافتن حقيقت امر در نزد مسئول