بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً »
و هو الشهيد على الشهداء و الشهداء هم الرسل عليهم السلام » .
2 . در توحيد صدوق رحمه الله روايت بسيار مفصّلى با سند متّصل خويش از « ابىمعمر السعدانى » نقل مىكند كه شباهت تامّى با روايت مفصّل احتجاج دارد . در ضمن آن راجع به سؤال خلائق در قيامت چنين آمده است : « فيستنطقون فلا يتكلّمون إلّامن اذن له الرحمن و قال صواباً ، فيقوم الرّسل صلّى اللّه عليهم فيشهدون في هذا الموطن فذلك قوله :
« فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً »
. [ توحيد صدوق ، ص 261 ] » .
3 . بخشى از روايت احتجاج در تعليقهء [ 164 ] گذشت ، فقرهء مقدّمتر آن چنين است :
« . . . ثم يجتمعون في موطن آخر يستنطق فيه أولياء اللّه و أصفياءه فلا يتكلّم أحد إلّا من أذن له الرحمن و قال صواباً ، فيقام الرسل فيسألون عن تأدية الرسالة . . . » كه بقيه آن گذشته است . اين چند روايت مختلف در عين شباهت تامّى كه با يكديگر دارند و مخصوصاً دو روايت اول كه ظاهراً راوى در آن دو متحد است [ براى روايت احتجاج نيز سندى ذكر نشده است ] در عين حال در بعضى فقرات و تعابير با يكديگر اختلاف دارند كه مانع حكم به اتحاد آنها مىشود . البته ممكن است اين اختلاف ناشى از اختلاف در نقل باشد . و اللّه العالم .
( 172 ) . در آيهء اول يعنى
« وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ . . . »
از طرفى معبود مشركان به
« مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ »
وصف شده كه مشعر به جماد بودن آنهاست و از طرفى ديگر براى آنها ضمير « هم » آورده شده كه طبعاً دلالت بر دارا بودن عقل و شعور مىكند « 1 » و در ذيل آيه آنها را در روز قيامت دشمن مشركين مىداند
هامش
( 1 ) . ر . ك : تعليقهء 30