كمال اتصال بين دو فقره ، ظهور در همان تعدّد « كتاب » و « طائر » دارد . و اللّه العالم .
( 163 ) . تفسير على بن ابراهيم قمّى ، ج 1 ، ص 304 :
« عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : إنّ أعمال العباد تعرض على رسول اللّه صلى الله عليه و آله كلّ صباح ، أبرارها و فجارها ، فاحذروا فليستحيي أحدكم أن يعرض على نبيّه العمل القبيح » .
( 164 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 109 ، ح 125 :
« . . . و قال أبوعبداللّه « و المؤمنون » هم الأئمة » .
( 165 ) . 1 . اصول كافى ، كتاب الحجّة ، ج 1 ، ص 190 ، ح 2 :
« . . . عن بريد العجلي قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّ و جلّ :
« وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ »
. قال : نحن الأمة وسطى و نحن شهداء اللّه على خلقه و حججه في أرضه » .
2 . تفسير عيّاشى ، ج 1 ، ص 62 ، ح 110 : همان روايت .
( 166 ) . تفسير نورالثقلين ، ج 1 ، ص 134 ، ح 406 :
« روى الحاكم أبوالقاسم الحسكانى في كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل بإسناده عن سليم بن قيس الهلالي عن علي عليه السلام : إنّ اللّه تعالى ايّانا عنى بقوله :
« لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ »
فرسول اللّه صلى الله عليه و آله شاهد علينا و نحن شهداء اللّه على خلقه و حجّته في أرضه و نحن الذين قال اللّه تعالى :
« وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً » »
.
( 167 ) . تفسير نورالثقلين ، ج 1 ، ص 135 ، ح 411 :
« . . . و في رواية حمران بن أعين عنه عليه السلام ( ابيجعفر ) : إنّما أنزل اللّه
« وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً »
يعنى عدولًا
« لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً »
قال : و لا يكون شهداء على الناس إلّاالأئمة عليهم السلام و الرسل ، فأمّا الامّة فإنّه غير جايز أن يستشهدها اللّه و فيهم من لا تجوز شهادته في الدنيا على حزمة بقل » .
( 168 ) . تفسير عيّاشى ، ج 1 ، ص 63 ، ح 114 :