« قال فحدّثني أبي عن ابنأبيعمير عن عبدالرحيم القصير عن أبيعبداللّه عليه السلام قال سألته عن
« ن وَ الْقَلَمِ »
، قال : . . . فهو الكتاب المكنون الذي منه نسخ كلّها ، أولستم عربا فكيف لا تعرفون معنى الكلام واحدكم يقول لصاحبه « أنسخ ذلك الكتاب » أوليس ينسخ من كتاب أخذ من الأصل و هو قوله :
« إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » »
.
( 159 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 328 ، ح 34 :
عن خالد بن نجيح عن أبىعبداللّه عليه السلام قال : « إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه ، ثم قيل له إقرأ . قلت : فيعرف ما فيه ؟ فقال : إنّه يذكره فما من لحظة و لا كلمة و لانقل قدم و لا شيء فعله إلّاذكره ، كأنّه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا :
« يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها »
.
( 160 ) . تفسير على بن ابراهيم قمّى ، ج 2 ، ص 397 :
« . . . و في رواية أبيالجارود عن أبيجعفر عليه السلام في قوله :
« يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ »
بما قدّم من خير و شرّ و ما أخّر ممّا سن من سنة ليستنّ بها من بعده ، فإن كان شرّاً كان عليه مثل وزرهم و لا ينقص من وزرهم شيء و إن كان خيراً كان له مثل اجورهم و لا ينقص من اجورهم شيء » .
( 161 ) . طبعاً مراد ، قوا و احساسات به نحو كلّى و نوعى است ، نه تكتك احساسات و به نحو شخصى . مثلًا قوّهء باصره كه از چشم كمك مىگيرد طبعاً به سمت جلو متوجّه است و از ورا بىخبر . در اعمال بدنى ، نوعاً دست راست وسيله كار كردن است و مقدم بر دست چپ گرچه اين مطلب كليّت ندارد ، كما اينكه در ميان قواى احساسى مثل حسّ لامسه اختصاصى به سمت خاصّ ندارد .
( 162 ) . با اتصال فقرهء
« نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً »
به فقرهء
« وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ »
بسيار بعيد بهنظر مىرسد كه مراد از كتاب همان طائر باشد و در عين حال ضمير مفعولى در « نخرج » آورده نشود . بلكه مناسب در اين فرض « نُخْرِجُهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً » مىبود نه « نخرج له » ، مهمل گذاشتن اين جهت در آيهء شريفه با وجود