نداشتهاند كه در روز قيامت اين وجود را از دست دهند ، بلكه روز قيامت فقط ظرف انكشاف و ظهور اين بطلان و عدم ذاتى است ، يعنى ظاهر مىشود كه جز خدا هيچ مالك و هيچ موجود مستقلّى وجود ندارد . از مجموع كلمات مرحوم علّامه [ علاوه بر ساير مكتوبات ] همين نظر اخير استفاده مىشود و بنابراين صدر كلام فقط بيانى تمهيدى است .
( 126 ) . نهجالبلاغه ، طبع عبده ، خطبهء 184 ، ص 359 - 360 :
« و إنّ اللّه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شيء معه ، كما كان قبل ابتدائها كذلك يكون بعد فنائها بلاوقت و لا مكان و لا حين و لا زمان . عدمت عند ذلك الآجال و الأوقات و زالت السنون و الساعات ، فلا شيء إلّاالواحد القهّار الّذي إليه مصير جميع الأمور . . . » .
( 127 ) . احتجاج شيخ طبرسى ، طبع نجف ، ج 2 ، ص 97 - 98 :
حديث مفصّلى است دربارهء احتجاج حضرت صادق عليه السلام با زنديق . در ضمن اين احتجاج زنديق سؤال مىكند : « أ فتتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باق ؟ » قال الإمام عليه السلام : بل هو باق إلى وقت ينفخ فى الصور ، فعند ذلك تبطل الأشياء و تفنى فلا حسّ و لا محسوس ثمّ اعيدت الأشياء كما بدأها مدبّرها و ذلك أربعمأة سنة يسبت فيه الخلق و ذلك بين النفختين » .
( 128 ) . تفسير قمّى ، ج 2 ، ص 257 :
حديث تقريباً مفصّلى است كه در ذيل آن چنين آمده است :
« . . . ثم يقول اللّه عزّ و جلّ : لمن الملك اليوم ؟ فيردّ على نفسه للّه الواحد القهّار . أين الجبّارون ؟ و أين الذين ادعوا معى إلهاً آخر ؟ أين المتكبرون و نخوتهم ؟ . . . » .
( 129 ) . توحيد صدوق ، ص 232 - 234 :
حديث مفصّلى است كه شيخ صدوق رحمه الله با سند متّصل خود از ابىالحسن على بن موسى الرضا عليهما السلام نقل مىكند كه در آن امام عليه السلام به تفسير حروف معجم مىپردازد . در
انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 288
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٨٨