2 .
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ »
: [ المائدة ، آيه 9 ] .
3 .
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً »
: [ الفتح ، آيه 29 ] .
( 121 ) . تفسير على بن ابراهيم قمّى ، ج 2 ، ص 131 :
قال : « الحسنة و اللّه ولاية أميرالمؤمنين عليه السلام و السيئة و اللّه عداوته » .
( 122 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 185 [ باب معرفة الامام و الردّ إليه ] ، ح 14 :
« . . . عن عبدالرحمن بن كثير عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : قال أبوجعفر عليه السلام : دخل أبوعبداللّه الجدليّ على أميرالمؤمنين فقال عليه السلام : يا عبداللّه ألا اخبرك بقول اللّه عزّ و جلّ :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
. . . » قال : بلى يا أميرالمؤمنين جعلت فداك . فقال : الحسنة معرفة الولاية و حبّنا أهلالبيت و السيّئة إنكار الولاية و بغضنا أهلالبيت ثم قرأ عليه هذه الآية » .
( 123 ) . از آيهء شريفه استفاده مىشود كه اعرافيان بر مقامى شامخ ايستادهاند كه بر بهشت و دوزخ هر دو محيط است و بهشتيان و دوزخيان را به سيمايشان مىشناسند .
تفصيل اين مطلب را از فصل اعراف از همين كتاب ، بجوييد .
( 124 ) . نكتهاى كه مرحوم علّامه قدس سره در اينجا بدان اشاره كردهاند ، نكتهء لطيف و جالبى است . آنچه راقم اين سطور از كلمات ايشان استفاده كرده چنين است : آياتى كه احوال قيامت را بيان مىكنند همگى خبر از تحولاتى عظيم در سرتاسر كائنات مىدهند :
بساط زمين با همهء عظمتش درهم پيچيده مىشود ، كوهها همچون پشم زده شده به اطراف پراكنده مىشوند ، درياها به غليان مىآيند ، خورشيد و ماه خاموش مىشوند ، ستارگان پراكنده مىشوند و كل آسمان درهم مىپيچد و امثال اين امور . در همهء اين آيات سخن از تحوّل است نه نيستى محض .
در قبال آيات فوق آيات ديگرى وجود دارد كه از لحاظ سياق و نحوهء بيان با دستهء