تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
3 . . . . عن الحارث الأعور قال : أتيت أميرالمؤمنين عليه السلام ذات ليلة فقال : يا أعور ماجاء بك ؟ قال : فقلت يا أميرالمؤمنين جاء بي و اللّه حبك . قال : أما إنّي سأحدّثك لشكرها ، أما إنّه لا يموت عبد يحبّني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يحبّ ، و لا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يكره . . . » . [ بحارالانوار ، ج 6 ، ص 191 - 192 ، به نقل از امالى شيخ صدوق - عليه الرحمة - ] . ( 91 ) . فروع كافى ، ج 3 ، [ كتاب الجنائز ، باب تلقين الميّت ] ح 6 ، ص 123 . « . . . عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : ما من أحد يحضره الموت إلّاوكّل به إبليس من شيطانه أن يأمره بالكفر و يشكّكه في دينه حتّى تخرج نفسه فمن كان مؤمناً لم يقدر عليه ، فإذا حضرتم موتاكم فلقّنوهم شهادة أن لا إله الّااللّه و أنّ محمّداً رسول اللّه صلى الله عليه و آله حتّى يموت . . . » . ( 92 ) . ظاهراً غرض مرحوم علّامه قدس سره در اين‌جا ، استفادهء « تشكيك شيطان » از آيه است . در روايت مورد بحث آمده بود كه ابليس از ميان شياطين دستيارش عده‌اى را بر مىگزيند تا محتضر را به كفر فرمان دهند و در دينش به تشكيك اندازند و لكن اين تشكيك در مؤمنان تأثير نمىگذارد . مرحوم علّامه ثبات مؤمن و عدم تأثير تشكيك شيطان در وى را از آيهء شريفه
« يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
. . . » استفاده كردند ، و حال به‌نظر مىرسد كه در مقام استفاده پديدهء تشكيك شيطان از خود قرآن باشند . آيهء شريفهء
« كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ »
دلالت مىكند كه دو خطاب از شيطان متوجّه انسان است : « اكفر » ؛ كفر بورز و
« إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ »
؛ من از تو برى هستم ، من از پروردگار خويش در ترسم . خطاب اول امر به كفر و تشكيك است . و لكن در آيه ، ابتدا نشانه‌اى وجود ندارد كه روشن كند اين تشكيك مربوط به زمان احتضار است در حالىكه مضمون روايت « تشكيك در حال احتضار » بود و مرحوم علّامه فرمودند كه مضمون اين روايت را