تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
مادّه ندارد ، در عالم مثال هم جسميّت هست . آنچه كه متألهين از اصحاب برهان بيان داشته‌اند نفى ماديّت است نه جسميّت ، و علماى ظاهر از آن‌جا كه ماديّت و جسميّت را متّحد دانسته‌اند گمان كرده‌اند كه نفى اوّلى همان نفى دومى است ، و اين غفلت از مراد است . از طرف ديگر خيالىبودن لذّت يا عقلىبودن آن مساوى با سراب و باطل‌بودن آنها نيست . عالم خيال و موجودات آن بسيار عظيم‌تر از موجودات عالم مادّىاند و تنها آميختگى شديد انسان با عالم مادّه و روىگردانى از عالم غيرمادّه باعث شده است كه موجودات عالم خيال و عالم عقل را موجوداتى ضعيف و بىاثر بداند . و الّا اگر كشف غطاء شود و حجاب‌ها به كنارى روند ، عظمت آن عالم و موجودات آن بر انسان آشكار مىشود . بسيارى از افراد غيرمتدرب گمان مىكنند كه صور خيالى در ذهن و ذهن در سر مادّى است ! و اين همه ، غفلت از حقيقت عالم خيال و موجودات آن است . از اين‌جا حكم عالم عقل و موجودات عقلانى نيز روشن مىشود و بنابراين حاجتى به تكرار نيست . ( 95 ) . تفسير نعمانى به تمامه در مجلّد 90 از بحارالانوار [ مجلسى ] به چاپ رسيده است : ( ص 97 - 3 ) . حديث متن در ص 84 مذكور است : « و اما الرّد على من أنكر الثواب و العقاب فى الدنيا ، و بعد الموت قبل القيامة فيقول اللّه تعالى :
« يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ * خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ * وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ »
يعنى السموات و الأرض قبل القيامة ، فإذا كانت القيامة بدّلت السموات و الأرض » . و مثل قوله تعالى :
« وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ »
و هو أمر بين أمرين و هو الثواب و العقاب بين الدنيا و الآخرة .