تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
فادخلي في عبادي يعني محمّداً و أهل بيته و ادخلي جنّتي فما شيء أحبّ إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي » . ( 88 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 124 ، ح 32 . « عن عبدالرحيم قال : قال أبوجعفر عليه السلام : إنّما أحدكم حين يبلغ نفسه هاهنا فينزل عليه ملك الموت ، فيقول له : ما كنت ترجو فقد أعطيته ، و أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه . و يفتح له باب إلى منزله من الجنّة و يقال له : انظر إلى مسكنك من الجنّة و انظر هذا رسول اللّه و عليّ و الحسن و الحسين عليهم السلام رفقاؤك و هو قول اللّه :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ » .
( 89 ) . امالى مفيد ، طبع انتشارات جامعهء مدرسين حوزه علميهء قم ، ص 3 - 7 ، ح 3 : روايتى است طولانى ، كه در ضمن آن آمده است ( ص 6 ) : « . . . و أبشّرك يا حارث لتعرفني عند الممات و عند الصراط و عند الحوض و عند المقاسمة . قال الحارث : و ما المقاسمة ( يا مولاى ) ؟ قال : مقاسمة النار ، أقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليّي فاتركيه و هذا عدوّي فخذيه . . . » . ( 90 ) . بعد از فحصى چند در غيبت نعمانى ، حديث را نيافتيم [ كه ممكن است از قصور فحص باشد ] . و لكن در بحارالانوار احاديثى به همين مضمون از كتب مختلفه نقل شده است كه ذيلًا بعضى از آنها را مىآوريم : 1 . . . . عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال عليّ بن أبيطالب عليه السلام : « من أحبّني وجدني عند مماته بحيث يحبّ ، و من أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره » . [ بحارالانوار ، ج 6 ، ص 188 ، ح 25 : به نقل از صحيفهء امام رضا عليه السلام ] 2 . الحافظ أبونعيم بالإسناد عن هند الجمليّ عن أميرالمؤمنين عليه السلام ، و روى الشعبيّ و جماعة من أصحابنا عن الحارث الأعور عنه عليه السلام : و لا يموت عبد يحبّني إلّارآني حيث يحبّ و لا يموت عبد يبغضني إلا رآني حيث يكره . [ بحارالانوار ، ج 6 ، ص 191 ، ح 38 ] .