است و بلكه اين آيه راجع به يك حادثه واقع شده است چنانكه در تاريخ و احاديث مضبوط است كه حضرت امير عليه السلام در حال ركوع انگشترى خويش ( يا حلّهاى خاصّ ) را به سائل عطا فرمود .
شاهد ديگرى كه ارادهء « محبّت » از ولايت را بعيد مىسازد ، آنكه بنابراين فهم ، لازم مىآيد آيه شريفه در بسيارى اوقات خلاف واقع باشد ، چه آنكه مراد از ضمير « كم » در « وليّكم » همه امّت پيغمبر است . و واضح است كه مؤمنان لازم نيست به همهء امت پيغمبر از بر و فاجر محبّت ورزند و بلكه خارجاً قطعاً اينطور نيست : بسيارى از امّت پيغمبر صلى الله عليه و آله مورد محبّت مؤمنان نيستند .
و اين اشكال بنابر فهم ولايت خاصّ از آيهء شريفه ، وارد نمىشود . چه آنكه ولايت امرى است كه بر همه مردم از صالح و طالح ثابت است و اختصاصى به مؤمنان ندارد .
محتمل است كلام مرحوم علّامه در دليل دوم ناظر به همين بيان باشد . اينكه گفتهاند آيهء شريفه در مقام بيان واقع است ، يعنى اخبار از واقع مىكند و اين اخبار ، با اراده محبّت از ولايت سازگار نيست .
( 87 ) . فروع كافى ، ج 3 ، [ كتاب الجنائز ، باب : إنّ المؤمن لا يكره على قبض روحه ] ، ص 127 ، ح 2 :
« . . . عن سدير الصيرفيّ قال : قلت لأبيعبداللّه عليه السلام : جعلت فداك يا ابنرسولاللّه ، هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال : لا و اللّه إنّه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت : يا وليّ اللّه لا تجزع فو الّذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله لأنا أبرّ بك و أشفق عليك من والد رحيم لو حضرك ، افتح عينك فانظر . قال : و يمثل له رسول اللّه صلى الله عليه و آله و أميرالمؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ذرّيتهم عليهم السلام فيقال له : هذا رسول اللّه و أميرالمؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة عليهم السلام رفقاؤك . قال : فيفتح عينه فينظر فينادي روحه مناد من قبل ربّ العزّة فيقول : « يا أيّتها النفس المطمئنّة إلى محمّد و أهل بيته ارجعى إلى ربّك راضية بالولاية مرضية بالثواب
انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 270
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٧٠