و مثل قوله تعالى :
« النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ »
و الغدوّ و العشى لا يكونان في القيامة الّتي هي دار الخلود و إنّما يكونان في الدنيا .
و قال اللّه تعالى في أهل الجنة :
« وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا »
و البكرة و العشى إنّما يكونان من الليل و النهار في جنّة الحيوة قبل يوم القيامة ، قال اللّه تعالى :
« لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً » .
و مثله قوله سبحانه :
« وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ » .
( 96 ) . دلالت ذيل آيهء شريفه يعنى
« وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ »
بر مطلوب بسيار روشن است ، چون عطف آن بر
« النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا »
نشان مىدهد كه قيام ساعت كه همان قيامت است در مرحلهء بعد از عرضهء آنان بر آتش است . پس عرضهء بر آتش در برزخ صورت پذيرفته .
( 97 ) . تنافى بدوى بين « در آتشبودن » و « بر آتش عرضه گشتن » از اين جهت است كه ظاهر « عرضهشدن بر آتش » نوعى بيرونماندن از خود آتش است و واضح است كه « بيرون ماندن از آتش » و « در آتشبودن » ناسازگارند . حلّ اين تنافى به فرق نهادن بين دو آتش است . آتشى كه كفّار و منافقان و ديگران در برزخ بر آن عرضه مىشوند ، آتش قيامت كبراست . و آتشى كه در برزخ در آن واقع مىشوند آتش مربوط به خود مرحلهء برزخ است كه نمونه و تجلّيى از آتش قيامت كبراست .
( 98 ) . تعليقه ندارد .
( 99 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 160 - 159 ، ح 66 .
( 100 ) . روايت بسيار مفصلى است از اميرالمؤمنين على عليه السلام كه در مآخذ ذيل يافت مىشود :
1 . تفسير على بن ابراهيم قمّى ، ج 1 ، سورهء ابراهيم ، ص 340 .
2 . تفسير عيّاشى ، سورهء ابراهيم ، ج 2 ، ص 227 .