عزّ و جلّ فكيف هذا ؟ فقال : إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل لملك الموت أعواناً من الملائكة يقبضون الأرواح بمنزلة صاحب الشرطة له أعوان من الأنس يبعثهم في حوائجه فتتوفّاهم الملائكة و يتوفّاهم ملك الموت من الملائكة مع ما يقبض هو و يتوفّاهم اللّه من ملك الموت .
( 80 ) . توحيد صدوق ، طبع مكتبة الصدوق ، ص 286 .
« . . . و ليس كلّ العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسّره لكلّ الناس لأنّ منهم القويّ و الضعيف و لأنّ منه ما يطاق حمله و منه مالا يطاق حمله إلّامن يسهّل اللّه له حمله و أعانه عليه من خاصّة أوليائه و إنّما يكفيك أن تعلم أنّ اللّه هو المحيي المميت و أنّه يتوفّى الأنفس على يدي من يشاء من خلقه من ملائكته و غيرهم . . . » .
( 81 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 38 ، ح 6 :
« . . . عن جابر عن أبيجعفر عليه السلام قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يقول : « إنّه يسخّى نفسي في سرعة الموت و القتل فينا قول اللّه :
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
و هو ذهاب العلماء » .
اين روايت شريف به وجوه متعدّدى معنا شده است به خصوص آنكه بحثى در مورد تطبيق آيهء شريفه با هر يك از معانى مذكور براى روايت لازم است .
كلمهء « يسخى » هم با تشديد « خاء » وارد شده و هم بدون آن يعنى « تسخى » . و فاعل اين فعل در اين دو تقدير طبعاً متفاوت است . براى بحث مبسوط مراجعه كنيد به :
1 . مرآة العقول ، علامه محمدباقر مجلسى قدس سره ، ج 1 ، ص 126 - 127 [ طبع دارالكتب الاسلامية ] .
2 . شرح ملاصالح مازندرانى بر كافى ، ج 2 ، ص 109 - 111 [ طبع مكتبة الاسلامية ] .
3 . شرح اصول كافى صدرالمتألهين ، ج 2 ، ص 155 - 158 [ طبع مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى ] .