« اجل اللّه » غايتى است كه خداوند براى لقاى خويش معيّن فرموده كه رسيدن آن حتمى است . « 1 » پس مفاد اين آيه چنين مىشود : « هر كس به لقاى پروردگار خويش اميد بسته است بهدرستى كه زمان چنين لقايى درخواهد رسيد » بنابراين معلوم مىشود كه اجلى وجود دارد كه هر كس آن را ادراك كند به لقاءاللّه رسيده است ، يعنى اين اجل ظرف لقاءاللّه است . آنچه هم كه از
« وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ »
استفاده مىشد همين بود :
يعنى « اجل مسمّى » وجهى « امرى » است و در عالم « امر » حجابى در كار نيست ، پس « اجل مسمّى » ظرف لقاء اللّه است به اين ترتيب مضمون آيهء دوم «
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا . . . » *
با آيهء اول متّحد مىشود . « و اللّه اعلم » .
( 70 ) . 1 . بحارالانوار ، علامه محمدباقر مجلسى ، ج 6 ، ص 249 ، ح 87 ، [ به نقل از اعتقادات صدوق ] از پيغمبر صلى الله عليه و آله نقل مىكند :
« ما خلقتم للفناء ، بل خلقتم للبقاء و إنّما تنتقلون من دار إلى دار . . . » .
2 . علل الشرايع ، شيخ صدوق ، ص 11 ، ح 5 :
« حدثنا أبي رحمه الله قال : حدّثنا عبداللّه بن جعفر الحميري عن هارون ابن مسلم عن مسعدة بن زياد قال : قال رجل لجعفر بن محمّد يا أباعبداللّه إنّا خلقنا للعجب ؟ قال :
و ما ذاك للّه أنت ، قال : خلقنا للفناء ؟ فقال : مه يابن أخ ، خلقنا للبقاء و كيف تفنى جنّة لاتبيد و نار لا تخمد و لكن قل : إنّما نتحرك من دار إلى دار » .
( 71 ) . علل الشرايع ، ط نجف ، ص 107 .
( 72 ) . معانى الاخبار ، شيخ صدوق ، ص 290 ، ح 9 .
( 73 ) . همان ، ص 288 - 289 ، ح 3 .
( 74 ) . همان ، ص 289 ، ح 41 .
« قال محمّد بن علي عليهما السلام : قيل لعلى بن الحسين عليهما السلام : ما الموت ؟ قال : للمؤمن كنزع ثياب وسخه قملة و فكّ قيود و إغلال ثقلية و الاستبدال بأفخر الثياب و أطيبها روائح
هامش
( 1 ) . الميزان ، ج 20 ، ص 102