كه موت براى نائم ( خواب ) تقدير شده ، خداى سبحان نفرمود روحش را قبض مىكنيم ، بلكه فرمود روحش را نگه مىداريم ؟ ظاهراً پاسخ اين است كه روح در همان مرحلهء خواب قبض شده بود و چون موت امرى زائد بر اين قبض حاصل در حال خواب نيست ، موت براى شخص خواب ( نائم ) جز نگهداشتن روح مقبوض وى نيست .
از اين بيان فهميده شد كه تعبير به « امساك » بهجاى « قبض » در حالت اول [ كه تقدير موت شده ] مىرساند كه حقيقت « موت » و « خواب » يكى است .
( 77 ) . ظاهراً وجه دلالت اين است كه حقيقت انسان و نيز آنچه كه به ضمير « ك » در « انّك » از آن تعبير مىشود همانا روح و نفس انسان است نه بدن . بنابراين آيهء شريفه در مورد انسان ، سعى و حركت بهسوى پروردگار خويش و ملاقات وى را ثابت كرده است .
( 78 ) . من لا يحضره الفقيه ، شيخ صدوق ، طبع انتشارات جامعهء مدرسين حوزه علميهء قم ، ج 1 ، ص 134 ، ح 354 :
قال الصادق عليه السلام : « قيل لملك الموت عليه السلام كيف تقبض الأرواح و بعضها في المغرب و بعضها في المشرق في ساعة واحدة ؟ فقال : أدعوها فتجيبني . قال : فقال ملك الموت عليه السلام : إنّ الدنيا بين يديّ كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ماشاء و الدنيا عندي كالدرهم في كفّ أحدكم يقلّبه كيف يشاء . »
( 79 ) . من لا يحضره الفقيه ، شيخ صدوق ، ج 1 ، ص 136 ، ح 368 .
سئل الصادق عليه السلام عن قول اللّه عزّ و جلّ :
« اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها »
و عن قول اللّه عزّ و جلّ :
« قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ »
و عن قول اللّه عزّ و جلّ :
« الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ »
و
« الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ »
و عن قول اللّه عزّ و جلّ :
« تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا »
و عن قوله عزّ و جلّ :
« وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ »
و قد يموت في الساعة الواحدة في جميع الآفاق ما لا يحصيه إلّااللّه