از اين بيان روشن است كه كلام ملائكه را نوعى نزاع و تخاصم دانستهاند و در جاى ديگرى آن را خروج از دايرهء ادب مع اللّه شمردهاند ، و همانطور كه گذشت ظاهر آيهء شريفه با همين نظر موافق است و لذا محقّق قيصرى در شرح فصوص به نكتهاى توجّه مىدهد كه مبتنى بر همين نظر است :
. . . و هنا تنبيه على أنّ الملائكة التي نازعوا في آدم ليست من أهل الجبروت و لا من أهل الملكوت السماويّة فإنّهم لغلبة النوريّة عليهم و إحاطتهم بالمراتب يعرفون شرف الإنسان الكامل و رتبته عنداللّه و إن لم يعرفوا حقيقته كما هي ، بل ملائكة الأرض و الجن و الشياطين الذين غلبت عليهم الظلمة و النشأة الموجبة للحجاب . . . . « 1 »
مرحوم صدرالمتألهين قدس سره در تفسير خويش « 2 » و نيز در مفاتيح الغيب « 3 » ، نظر اول را اختيار مىكند ، يعنى كلام ملائكه را حمل به سؤال محض مىكند نه اعتراض و مستند وى آيهء شريفهء
« عِبادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ »
است و لذا مىفرمايد حاشا از ملائكهاى كه از ناحيهء حق چنين موصوف شدهاند ، بر حق اعتراضى داشته باشند .
آنچه گذشت بنابر استظهار از نفس آيهء شريفه است و اما روايات مربوط به اين بحث ظاهر و بلكه نصّ در « اعتراض » و « حصول خطا » از ناحيهء ملائكه است :
1 . در روايتى از امام صادق عليه السلام آمده است : « إنّ اللّه لمّا قال للملائكة إنّي جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها . . . كان ذلك من يعصى منهم فاحتجب عنهم سبع سنين فلاذوا بالعرش يلوذون يقولون لبيّك حتّى تاب عليهم . . . » . « 4 »
2 . در روايت ديگرى از امام عليه السلام آمده است : إنّ اللّه تبارك و تعالى لمّا أمر الملائكة أن
هامش
( 1 ) . شرح فصوص الحكم ، ص 77
( 2 ) . تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 308
( 3 ) . مفاتيح الغيب ، ص 375
( 4 ) . تفسير عيّاشى ، ج 1 ، ص 29 ، ح 5