و قال في قوله :
« يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ »
: أئمّة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين و بأيمانهم حتّى ينزلوهم منازل أهل الجنّة » .
يعنى : مراد از نور همان ائمهاند عليهم السلام كه پيش رو و سمت راست ( شايد مراد جهت سعادت باشد ) مؤمنين مىشتابند تا آنان را در منازل بهشتيان مسكن دهند .
اينها نمونهاى از روايات باب است كه احصاى همهء آنها در مقام خالى از وجه است و اصل مطلب هم از همين مقدار قابل درك است .
( 31 ) . مرحوم علامه قدس سره در الميزان هم همين رأى را اختيار نموده و با تفصيل بيشترى بيان كردهاند . و لكن ظاهر آيهء شريفه بيشتر با نوعى اعتراض و نزاع از جانب ملائكه سازگار است تا پرسشى مجرد و خالى از اعتراض . به عبارت ديگر ظاهر آيهء شريفه سؤال انكارى است و متعلّق سؤال هم اصل جعل است نه چگونگى خلافت خليفه و بنابراين ارجاع « سؤال از جعل » به « سؤال از چگونگى خلافت خليفه » خلاف ظهور آيه است .
محقّق صاحب فصوص همين نظر دوم را اختيار نموده و در فصوص چنين مىفرمايد :
. . . و ليس للملائكة جمعيّة آدم و لا وقفت مع الأسماء الإلهيّة إلّاالتي تخصّها و سبحت الحق بها و قدّسته و ما علمت انّ للّه أسماءاً ما وصل علمها إليها فما سبّحته بها و لا قدّسته تقديس آدم فغلب عليها ما ذكرناه و حكم عليها هذا الحال فقالت من حيث النشأة :
« أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها »
و ليس إلّاالنزاع و هو عين ما وقع منهم فما قالوه في حق آدم هو عين ما هم فيه مع الحق . . . فوصف الحق لنا ماجرى لنقف عنده و نتعلّم الأدب مع اللّه تعالى فلا ندعى ما نحن متحقّقون به وحادون عليه بالتقييد ، فكيف أن نطلق في الدعوي فنعم بها ما ليس لنا به حال و لا نحن منه على علم فنفتضح ؟ « 1 »
هامش
( 1 ) . فصوص الحكم ، ط دارالكتاب العربى ، ص 50 - 51