تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
( 28 ) . آنچه در متن آمده است جزئى از روايت مفصلى است كه در اصول كافى در زمرهء روايات تفسيرى آورده شده در تحت عنوان « باب فيه نكت و نتف من التنزيل فى الولاية » . روايت 91 ، ص 432 ، ج 1 : « على بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن‌محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبيالحسن الماضي عليه السلام قال : . . . قلت :
« يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ . . . »
قال : نحن و اللّه المأذون لهم يوم القيامة و القائلون صواباً . قلت ما تقولون إذا تكلّمتم ؟ قال : نمجّد ربّنا و نصلّي على نبيّنا و نشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربنا . . . » . اين فقره تقريباً در اواخر حديث ص 435 مذكور است . در محاسن برقى ج 1 ، ص 183 روايتى به همين مضمون آمده است : « عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن معاوية بن وهب قال سألت اباعبداللّه عليه السلام عن قول اللّه تبارك و تعالى :
« لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً »
قال : « نحن و اللّه المأذون لهم في ذلك اليوم و القائلون صواباً . قلت : جعلت فداك و ما تقولون إذا كلّمتم ؟ قال : نمجّد ربّنا و نصلّى على نبيّنا و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربّنا » . در تفسير برهان هم روايات ديگرى به همين مضمون نقل شده است : ر . ك . ص 422 ، ج 4 . ( 29 ) . در متن ، بعد از ذكر حديث و آيهء شريفه ، مرحوم علامه فرموده‌اند : « و فيه من الإشارة إلى توحيد الأرواح ما لايخفى » . به نظر مىرسد ضمير در « فيه » را هم مىتوان به آيه ارجاع داد و هم به روايت [ البته « آيه » مؤنث است و ضمير « ه » در فيه مذكر . و لكن ظاهراً مرجع ضمير « قوله تعالى » است كه در متن آمده است ] . حال بنابراين كه مراد ، استظهار « اتحاد ارواح » از آيه باشد ، وجه اين استظهار چيست ؟ ممكن است وجه استظهار تعبير « الروح » باشد كه به صيغهء مفرد است ، در حالىكه از آيات و روايات تعدّد آن ثابت شد . بنابراين ناچار حقيقت اين كثرات واحد