كانُوا يَكْسِبُونَ * كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ »
« 1 » پس دوزخيان در حجاب اعمال خودند . خداوند سبحان فرمود :
« وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً »
« 2 » و
« أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ »
« 3 » و
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ »
« 4 » و نيز
« وَ مَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ »
« 5 »
ارتباط دوزخ و حيات دنيوى
به اين ترتيب روشن مىشود مقام دوزخيان سراب اوهام است نه حقيقت و ظاهر است نه باطن و نيستى و هلاكت است نه حيات و موطن . همهء اين امور دنياست كه حياتش متاع غرور دوزخيان است و لذا بين حيات دنيوى و دوزخ ارتباط خاصّى است . خداوند سبحان مىفرمايد :
« وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا »
« 6 » و در سورهء سجده فرمود :
« وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ »
« 7 » و اين از بليغترين آياتى است كه از حال جهنّم خبر مىدهد و بههمين جهت هم هست كه از ائمه عليهم السلام روايت شده - من جمله در ثواب الاعمال از امامصادق عليه السلام - كه هر كس به دانستن احوال بهشت و اوصاف آن شوقى يافت سورهء
هامش
( 1 ) . مطفّفين ، آيههاى 14 - 15 ؛ [ چنين نيست ] بلكه ظلمت ظلم و بدكارىهاىشان بر دلهاى آنها غلبه كرده و بلكهآنها از معرفت پروردگارشان محجوب و محرومند
( 2 ) . فرقان ، آيه 23
( 3 ) . نور ، آيه 39
( 4 ) . ابراهيم ، آيههاى 28 - 29
( 5 ) . فاطر ، آيه 10
( 6 ) . مريم ، آيههاى 71 - 72
( 7 ) . سجده ، آيه 13