تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى هاى اسلامى ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
با قضيهء معقوله به هر صورت كه باشد يكسان و يگانه نيست . شيخ ، معناى حقيقى و معقول قضيه را به مجتمعى از تصورات مىداند كه حالت ترديد و انكار و اقرار بر آن وارد مىگردد و بدين جهت ، لازم است قضيه در مرحلهء پيشين اين حالت‌هاى ترديد و انكار و اقرار حصول و تشكل عقلانى داشته باشد تا بتوان آن را تصديق يا انكار كرد يا حتى محل ترديد قرار داد . صدرالمتألهين در تحليل معناى تصديق در رسالة فى التصور والتصديق چنين آورده است : وبالجملة هاهنا أُمور ثلاثة : أحدها ، نفس الحكم أي الإيقاع والانتزاع وهو فعل نفساني ليس من قبيل العلم الحصولي والتصوّرات الذهنية و ثانيها ، تصوّر هذا الحكم و هو أيضاً من قبيل العلم الحصولي الصوري ، لكن ليس بتصديق بل من أفراد مقابل التصديق و إن كان معلومه تصديقاً . . . و ثالثها ، التصور الذي لا ينفك عن الحكم بل يستلزمه وهذا هو التصديق المقابل للتصوّر القسيم له . . . ؛ « 1 » وبالجمله ، در بررسى معناى تصديق به سه مطلب متفاوت برخورد مىكنيم بدين قرار : اول ، نفس حكم كه معناى واقع ساختن ( ايقاع ) يا بازگرفتن ( انتزاع ) است . حكم بدين معنا فعلى نفسانى است و از گونهء علم حصولى و صورت‌هاى حاصل ذهنى نيست . دوم ، تصور اين حكم ، و هر چند اين حالت قطعاً علم حصولى و صورى است ، صرف تصور حكم به هر گونه نمىتواند تصديق باشد بلكه قسيم و مقابل تصديق است . سوم ، تصورى كه از حكم جدا نيست ، بلكه نوعى از انواع تصور است كه مستلزم حكم است . و چنين تصورى همان تصديقى است كه در تقسيم علم به تصور و تصديق هم بخش ( قسيم ) تصور قرار مىدهيم .
هامش
( 1 ) . صدر الدين شيرازى ، رسالة فى التصور والتصديق ، ص 9
بررسى هاى اسلامى ( فارسى ) — صفحة 99 | السيد محمدحسين الطباطبائي