كل علم فإنّه إمّا تصور لمعنى ما و إمّا تصديق . و ربما كان تصور بلا تصديق مثل من يتصوّر قول القائل : « إنّ الخلأ موجود » و لا يصدق به . و مثل ما يتصوّر معنى الإنسان . وليس له فيه و لا في شيء من المفردات تصديق و لا تكذيب . . . ؛ « 1 »
هر علمى يا تصور يك معنايى ازمعانى است ، يا تصديقى است . و گاهى تصورى است كه تصديق را در بر ندارد ، مانند كسى كه تنها تصور مىكند قول گويندهاى را كه مىگويد « خلأ موجود است » ، اما تصديق و گواهى به اين قول ندارد . و مانند هنگامى كه معناى انسان تصور مىشود . نه در تصور معنى اين قضيه و نه در تصور ديگر معانى مفردات نه تصديق ممكن است و نه تكذيب .
ابن سينا در اين تحليل خود با صراحتى هرچه تمامتر اعلام مىدارد كه قول قائل ( قول در اصطلاح منطق به معنى قضيه است ) كه مىگويد « خلأ موجود است » در صورتى كه مورد تصديق واقع نگردد ، صرفاً قضيهاى است كه يك واحد ادراك تصورى بيش نيست و از اين نظر ، تنها در عداد تصورات افرادى محسوب است كه مانند تصور معناى انسان و اسير معانى مفرده است .
همچنين ابن سينا در كتاب الموجز الكبير در تفاوت ميان تصديق و قضيه چنين مىگويد :
العلم يحصل بوجهين أحدهما تصديق و الآخر تصور و التصوّرات تحدث مثلًا معنى اللفظ في النفس . وهو غير أن يجتمع في النفس منه معنى تعقله النفس بل يجتمع في النفس منه معنى قضية لم يخل من أن يكون مشكوكاً فيها أو مقرراً أو منكراً . و في الوجوه الثلاثة يكون التصوّر قد حدث وهو وجود المعنى في النفس ، أمّا الشك والإنكار فلا تصديق به معه . و أمّا الإقرار و هو التصديق فهو معنى غير أن يحصل في النفس معنى القضية بل شيء آخر يقترن به و هو
هامش
( 1 ) . ابن سينا ، نجات ، بخش منطق ، ص 60 ، محيىالدين صبرى كردى ، مصر ، 1357 هجرى قمرى