گذشته از اينها قرآن كريم در آيات زيادى قانون عليت عمومى را تصديق مىفرمايد مانند :
« وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ »
و
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها
وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَ نِساءً »
كه تصديق علت مادى است و نفى عليت مطلقاً از ممكنات و حصر آن به واجب تعالى منسوب به اشاعره است كه هيچ راهى به اثبات آن ندارد .
با تقديم سلام و اخلاص ، به عرض خود خاتمه مىدهم .
محمد حسين طباطبائى
21 / 11 / 54