تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى هاى اسلامى ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
آنها عموماً به واسطهء رد دعوت رسول اكرم صلى الله عليه و آله كافر بودند ، چنان كه فرمايد :
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا * أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا »
« 1 » و هم‌چنين نسبت به علمايشان طاعت مطلق داشتند و آنان را ارباب خود قرار مىدادند و خداى متعال اطاعت را عبادت و پرستش مىشمارد ، چنان كه مىفرمايد :
« أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَ أَنِ اعْبُدُونِي »
« 2 » و مىفرمايد :
« أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ »
« 3 » . چنان كه روشن است اطاعت در اين آيه‌ها عبادت شمرده شده است . و هر يك از اين دو طايفه به واسطهء انحراف از جادهء دين حق ، مايهء كفر خاصى داشتند . چنان كه يهود مىگفتند : « عزيز ابن اللَّه » و نصارى مىگفتند :
« الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ »
و مسيح و مريم را مىپرستيدند و چنان كه مىفرمايد :
« وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
« 4 » و خداى متعال به اين جهات جمعاً اشاره مىفرمايد ، در آيهء كريمهء
« وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
« 5 » . و نسبت به مجوس اگر چه قرآن بيان تفصيلى ندارد ، ولى از خارج مىدانيم كه آنان مانند بت‌پرستان ، فرشتگان را مىپرستيدند . تنها فرقى در ميان بود و آن اين‌كه مجوس
هامش
( 1 ) . نساء ، آيات 150 - 151 ( 2 ) . يس ، آيات 60 - 61 ( 3 ) . جاثيه ، آيهء 23 ( 4 ) . مائده ، آيهء 116 ( 5 ) . توبه ، آيات 30 - 31