و لازم اين معانى ، احاطهء وجودى و علمى او بر همه مىباشد ، و بالاخره ، حقيقتى خواهد بود كه هيچ گونه محدوديتى را در وى راهى نيست .
11 . از كلام پيشواى اول :
ما وحّده من كيفّه ، و لا حقيقته أصاب من مثّله ، لا إيّاه عنى من شبّهه ، و لاصمده من أشار إليه و توهّمه ، كلّ معروف بنفسه مصنوع ، و كلّ قائم في سواه معلول ، فاعل لا باضطراب آلة ، مقدر لا بجول فكرة ، غنيّ لا باستفادة لاتصحبه الأوقات ، و لاترفده الأدوات ، سبق الأوقات كونه ، و العدم وجوده ، و الابتداء أزله .
بتشعيره المشاعر عُرِف أن لا مشعر له ، و بمضادّته بين الأمور عُرِف أن لا ضدّ له و بمقارنته بين الأشياء عُرِف أن لا قرين له ؛ ضادّ النور بالظلمة ، و الوضوح بالبهمة ، و الجمود بالبلل ، و الحرور بالصرد ، مؤلّف بين متعادياتها ، مقارن بين متبايناتها ، مقرّب بين متباعداتها مبعد بين متدانياتها .
لايشمل بحدّ ، و لايحسب بعدّ ، و إنّما تحدّ الأدوات أنفسها ، و تشير الآلات إلى نظائرها .
منعتها منذ القدمة ، و حمتها قد الأزليّة ، جنبتها لولا التكلمة ، بها تجلّى صانعها للعقول ، و بها امتنع عن نظر العيون ، لايجرى عليه السكون و الحركة ، و كيف يجري عليه ما هو أجراه ، و يعود فيه ما هو أبداه و يحدث فيه ما هو أحدثه ، إذاً لتفاوت ذاته و لتجزأ كنه ، و لامتنع من الأزل معناه ، و لكان له وراء إذا كان له أمام ، و لالتمس التمام إذ لزمه النقصان ، إذاً لقامت آية المصنوع فيه ، و لتحوّل دليلًا بعد أن كان مدلولًا عليه ، و خرج بسلطان الامتناع من أن يؤثّر فيه غيره ، الذى لايحول و لايزول و لايجوز عليه الأفول . . . .
تا آنجا كه مىفرمايد :
و إنّ اللَّه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا ، وحده لا شيء معه ، كما كان قبل ابتدائها كذلك ، يكون بعد فنائها بلا وقت و لا مكان ، و لا حين و لا زمان ، عدمت عند
شيعه ( مجموعه مذكرات با پروفسور هانرى كربن ) ( فارسى ) — صفحة 128
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٢٨