اثر باقى مىماند كه همراه مدلول خود ، به سوى وى متوجه شده و پس از طى اين مسافت ، همين كه نزديك ساحت كبرياى وى برسند ، در برابر عظمت نامتناهى حق گنگ شده ، و غرق درياى حيرت و بهت شوند . « دليله آياته »
و چون وجود وى غير محدود و غير متناهى است ، ديگر در مورد وى شماره و عدد متصور نيست ، زيرا عروض عدد به چيزى ، مستلزم انقسام و تعدد وى ، و بالاخره عروض حدودى است كه در غير متناهى تصور ندارد . پس وحدانيت ديگر عارض وى نبوده ، و وجود وى و وحدانيت وى ، عين هم هستند . پس كسى كه وجود وى را شناخته ، به عين همين معرفت ، وحدانيّت وى را شناخته است : « معرفته توحيده »
و ناگزير در اين صورت معناى توحيد و يگانه دانستن وى ، همين جدا ساختن وى از خلق خواهد بود ، نه اين كه از ميان چند واحد احتمالى ، يك واحد را اثبات ، و بقيهء آحاد را نفى كنند : « و توحيده تمييزه من خلقه » .
و معناى جدا ساختن نيز ، جدا ساختن از حيث صفت است ؛ نه به معناى كنار كشيدن چيزى از چيز ديگر ، مانند كنار كشيدن انسانى از انسانى ، يا يك معناى عقلى ، زيرا اين گونه تميز و جدايى انداختن ، بدون محدود ساختن و نهايت دادن معقول نيست ؛ و چيزى كه غير محدود و غير متناهى است ، اين معانى را نمىپذيرد « و حكم التميز بينونة صفة لابينونة عزلة » .
9 . از كلام پيشواى اول در توحيد و معناى صفات :
الحمدللّه الذي أعجز الأوهام أن تنال إلّاوجوده ؛ و حجب العقول عن أن تتخيّل ذاته في امتناعها عن الشبه و الشكل ؛ بل هو الذي لميتفاوت فى ذاته ، و لميتبعّض فى تجزءة العدد في كماله ، فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن و تمكّن منها لا على الممازحة ، و علمها لابأداة لايكون العلم إلّابها ، و ليس بينه و بين معلومه علم غيره . إن قيل : كان فعلى تأويل أزليّة الوجود ، و إن قيل :
لم يزل ، فعلى تأويل نفي العدم ، فسبحانه و تعالى عن قول من عبد سواه ، واتّخذ
شيعه ( مجموعه مذكرات با پروفسور هانرى كربن ) ( فارسى ) — صفحة 124
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٢٤