تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وارد شده است ، ازجمله آنها روايتى است كه سيد بن طاوس در كتاب محاسبهء نفس نقل مىكند كه حضرت امير عليه السلام درضمن حديثى فرمود : [ الْبِيْتُ الْمَعْمُورُ فيهِ ] كُتَّابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَنْ يَمينِ الْبابِ ، يَكْتُبُونَ أَعْمالَ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَقْلامٍ مِنْ نُورٍ ، وَ فيهِ كُتَّابُ أَهْلِ الْنَّارِ عَنْ يَسارِ الْبابِ ، يَكْتُبُونَ أَعْمالَ أَهْلِ النَّارِ بِأَقْلامٍ سُودٍ ؛ « 1 » در بيت‌المعمور نويسندگانِ بهشتيان درجانب راست در ، قرار گرفته و با قلم‌هايى از نور ، اعمال بهشتيان را مىنگارند ، و در آن نويسندگان دوزخيان ، در جانب چپ در ، مستقر شده و با قلم‌هاى سياه ، اعمال دوزخيان را مىنگارند . و در محاسن و علل‌الشرائع از حبيب سجستانى نقل است كه امام باقر عليه السلام فرمود : إِنَّما سُمِّيَتْ سِدْرَةَ الْمُنْتَهى لِأَنَّ أَعْمالَ أَهْلِ الأَرْضِ تَصْعَدُبِهَا الْمَلائِكَةُ الْحَفَظَةُ إِلى مَحَلِّ السِّدْرَةِ ؛ وَ الْحَفَظَةُ الْكِرامُ الْبَرَرَةُ دُونَ الْسِّدْرَةِ ، يَكْتُبُونَ ما تَرْفَعُ إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ مِنْ أَعْمالِ الْعِبادِ فِي الأَرْضِ . قالَ : فَيَنْتَهُونَ بِها إِلى مَحَلِّ السِّدْرَةِ ؛ « 2 » از اين رو سدرة المنتهى ناميده شد كه ملائكه نگاه‌بان ، اعمال زمينيان را به سوى سدره بالا برند ؛ و فرشتگان گرامى و نيك پايين سدره‌اند و آنچه را از اعمال بندگان در زمين كه ملائكه به سوى آنان بالا مىبرند ، مىنگارند و آن را به جاىگاه سدره مىرسانند . در تفسير قمى نقل است كه امام باقر عليه السلام فرمود : « سجين ، زمين هفتم و علّيين ، آسمان هفتم است » . « 3 » اين روايات بر حسب ظاهر ، به نويسندگان اعمال آدميان ، اختصاص دارد ، ولى حديثى كه در تفسير قمى از حماد روايت شده است از عموميت بيشترى برخوردار
هامش
( 1 ) . محاسبة النفس ، باب 5 ، فصل 2 ، ص 28 ؛ بحارالانوار ، ج 5 ، ص 330 ( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، باب 185 ، ص 277 ، ح 1 ( 3 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 410 ، ذيل آيهء 21 از سورهء مطففين