تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
آنها هنوز باقى است . اين چيزى است كه ذهن خالى و آزاد از بند تقليد ، از كتاب و سنت به دست مىآورد . خداوند فرمود :
« الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً »
« 1 » ( آن‌كه هفت آسمان را تودرتو آفريد ) . وفرمود :
« إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ »
« 2 » ( ما آسمان نزديك را به زيور ستارگان آراستيم ) و فرمود :
« وَ الْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ »
« 3 » ( و هر كدام در گردونه‌اى شناورند ) . در كتاب احتجاج و ديگر كتب آمده است : از اميرالمؤمنين عليه السلام درباره كهكشان سؤال كردند . آن حضرت پاسخ داد : « هِىَ شَرَجُ السَّماءِ » « 4 » ( دست‌گيرهء آسمان است ) . در نهج‌البلاغه آمده است : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ، وَ الْجَوِّ الْمَكْفُوفِ ، الَّذي جَعَلْتَهُ مَفِيضاً لِلَّيْلِ وَ النَّهارِ ، وَ مجرىً لِلشَّمْسَ وَ الْقَمَرِ ؛ « 5 » بارخداوندا ! اى پروردگار اين سقف برافراشته ، و اين فضاى متراكم كه آن را مركز پيدايش شب و روز و مسير خورشيد و ماه قرارداده‌اى . و در قرآن كريم آمده است :
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ »
« 6 » خداوند آن كسى است كه هفت آسمان را آفريد ، و مانند آن آسمان‌ها را از زمين خلق فرمود ، امر نافذ خود را ميان هفت آسمان و زمين نازل كند .
« وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها »
« 7 »
هامش
( 1 ) . ملك ، آيهء 3 ( 2 ) . صافات ، آيهء 6 ( 3 ) . انبياء ، آيهء 33 ( 4 ) . احتجاج ، قوله عليه السلام ، « سلوني قبل أن تفقدوني » وأجوبته مسائل ابن الكواء ، ص 260 ( 5 ) . نهج‌البلاغه ( صبحى صالح ) ، خطبه 171 ، ص 260 ( 6 ) . طلاق ، آيهء 12 ( 7 ) . نازعات ، آيهء 30