تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
رواياتى كه بيان‌گر حادث بودن مشيت و اين‌كه مشيت از صفات فعل مىباشد ، فراوان است .

اراده :

در مورد « اراده » نيز آيات فراوانى در قرآن وجود دارد و ظاهرشان آن است كه « اراده » از صفات فعل مىباشد ؛ خداوند مىفرمايد :
« وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً »
« 1 » ( هرگاه بخواهيم نابود كنيم . . . ) . و مىفرمايد :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 2 » ( امر و فرمان او هنگامى كه چيزى را خواهد . . . ) . و از اين قبيل آيات فراوان است . شيخ صدوق رحمه الله در توحيد و عيون اخبارالرضا از صفوان روايت مىكند كه : به امام رضا عليه السلام عرض كردم : درباره اراده خداوند واراده مردم برايم بگوييد . امام فرمود : الإِرادَةُ مِنْ الْمَخْلُوقِ الْضَّميرُ وَ ما يَبْدُولَهُ بَعْدَ ذلِكَ مِنَ الْفِعْلِ ، وَأَمَّا مِنَ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - فَإِرادَتُهُ إِحْداثُهُ لا غَيْرَ ذلِكَ ؛ لأَنَّهُ لا يُرَوّي ، وَ لايَهِمُّ وَ لا يَتَفَكَّرُ ، وَ هذِهِ الصِّفاتُ مَنْفِيَّةُ عَنْهُ ، وَ هِيَ مِنْ صِفاتِ الْخَلْقِ ؛ فَإِرادَةُ اللَّهِ هِىَ الْفِعْلُ لا غَيْرَ ذلِكَ ، يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ بِلا لَفْظٍ وَ لا نُطْقٍ بِلِسانٍ وَ لا تَفَكُّرٍ ، وَ لا كَيْفٍ لِذلِكَ كما أَنَّهُ بِلا كَيْفٍ ؛ « 3 » اراده مخلوق ، ضمير و آهنگ درونى اوست و آنچه پس از آن از او سر مىزند ، و اما ارادهء خداى عزّوجلّ همان پديد آوردن اوست نه چيز ديگر ، زيرا او نينديشد ، وآهنگ نكند ، و تفكر ننمايد ؛ اين صفات دراو نيست و از صفات مخلوق است ؛ پس اراده خدا همان فعل اوست نه چيز ديگر ، به هر چه كه خواهد موجود شود گويد : باش ، آن‌گاه تحقق مىيابد ، بدون لفظ و سخنى كه به زبان ادا شود ، و نيز بدون آهنگ و
هامش
( 1 ) . اسراء ، آيهء 16 ( 2 ) . يس ، آيهء 82 ( 3 ) . توحيد ، باب 11 ، ص 147 ، ح 17 ؛ عيون اخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، باب 11 ، ص 119 ، ح 11
رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 146 | السيد محمدحسين الطباطبائي