نمىخواهد ، واقع شود .
ونيز درپارهاى ار روايات آمده است : « قدرىها خواستند خداوند را به عدالت موصوف سازند [ و از اين رو به تفويض معتقد گشتند ، غافل از آنكه با اين عقيده ] سلطه خداوندى را نفى نمودند » . « 1 »
4 . در طرائف آمده است : مردى ازجعفربن محمد عليهما السلام درباره قضاء وقدر پرسيد ، آنگاه امام فرمود :
ما اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْهُ ؛ وَ ما لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ . يَقُولُ اللَّهُ تَعالى لِلْعَبْدِ : لِمَ عَصَيْتَ ؟ لِمَ فَسَقْتَ ؟ لِمَ شَرِبْتَ الْخَمْرَ ؟
لِمَ زَنَيْتَ ؟ فَهذا فِعْلُ الْعَبْدِ ؛ وَ لا يَقُولُ لِمَ مَرِضْتَ ؟ لِمَ قَصَرْتَ ؟ لِمَ ابْيَضَضْتَ ؟ لِمَ اسْوَدَدْتَ ؟ لأَنَّهُ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ تَعالى ؛ « 2 »
چيزى كه بتوانى بنده را برآن نكوهش كنى ، فعل اوست ؛ و آنچه نتوانستى بنده را برآن سرزنش نمايى ، فعل خداوند است ؛ خداوند تعالى [ درمقام نكوهش ] به بنده مىگويد : چرا نافرمانى كردى ؟ چرا فاسق شدى ؟ چرا شراب نوشيدى ؟ چرا زنا كردى ؟ پس اينها فعل بنده است ؛ ولى نمىگويد : چرا بيمار شدى ؟ چرا ناتوان گشتى ؟
چرا سفيد شدى ؟ چرا سياه شدى ؟ زيرا اين امور ، فعل خداوند متعال است .
5 . و نيز در طرائف آمده است : فضلبن سهل در حضور مأمون از امام رضا عليه السلام پرسيد : آيا مجبورند ؟ امام عليه السلام در پاسخ فرمود :
اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ خَلْقَهُ ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ : قالَ : فَمُطْلَقُونَ ؟ قالَ : اللَّهُ أَحْكَمُ مِنْ أَنْ يُهْمِلَ عَبْدَهُ وَيَكِلَهُ إِلى نَفْسِهِ ؛ « 3 »
خداوند عادلتر از آن است كه آفريدهاش را مجبور كند و سپس آنها راعذاب كند .
هامش
( 1 ) . طرائف ، حكايات مجبرة و احتجاجات عليهم ، ص 330
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 5 ، ص 59 ، ح 109
( 3 ) . همان ، ح 110 ؛ طرائف ، ص 330