مَصَابِيحَ دُجًى ، قَدْ حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلئِكَةُ ، وَ تَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَ فُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَآءِ ، وَ أُعِدَّتْ لَهُمْ مَقَاعِدُ الْكَرَامَاتِ فِى مَقَامٍ اطَّلَعَ اللَهُ عَلَيْهِمْ فِيهِ ؛ فَرَضِىَ سَعْيَهُمْ ، وَ حَمِدَ مَقَامَهُمْ ؛ يَتَنَسَّمُونَ بِدُعَآئِهِ رَوْحَ التَّجَاوُزِ ؛ رَهَآئِنُ فَاقَةٍ إلَى فَضْلِهِ ، وَ أُسَارَى ذِلَّةٍ لِعَظَمَتِهِ ؛ جَرَحَ طُولُ الاسَى قُلُوبَهُمْ ، وَ طُولُ الْبُكَآءِ عُيُونَهُمْ .
لِكُلِّ بَابِ رَغْبَةٍ إلَى اللَهِ مِنْهُمْ يَدٌ قَارِعَةٌ . يَسْأَلُونَ مَنْ لَا تَضِيقُ لَدَيْهِ الْمَنَادِحُ ؛ وَ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ الرَّاغِبُونَ . فَحَاسِبْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ فَإنَّ غَيْرَهَا مِنَ الانْفُسِ لَهَا حَسِيبٌ غَيْرُكَ
حالات علّامهء طباطبائى در اواخر عمر شريفشان
حالات استاد در چندين سال آخر عمر بسيار عجيب بوده است ، پيوسته متفكّر و درهم رفته و جمع شده به نظر مىرسيدند ؛ و مراقبهء ايشان شديد بود و كمتر تنازل مىنمودند . و تقريباً در سال آخر عمر غالباً حالت خواب و خَلسه