شرح
الأحد الصمد » « 1 » - و در صحيفهء ملكوتى وارد است :وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ« 2 » مقصود از احاطه ، احاطهء قيومى است نه احاطهء سريانى كه شأن فعل اطلاقى حق مىباشد . از اين جهت حق نسبت به همهء اشيا تساوى دارد و اين تساوى از قبيل تساوى فعل اطلاقى و مشيت ساري او نمىباشد . منشأ وجدان حق همهء حقايق وجودى را همان صرافت وجودى و استقلال او مىباشد و معيت سريانى ، با صرافت تام ذات و دارا بودن همهء تحصلات و فعليات منافى مىباشد ، خفاى تام حق به حسب ذات و بينونت او با اشيا ، مصداق اسم باطن و ظهور سريانى و فعلى او در اشيا ، ملاك اسم ظاهر است .
فعل اطلاقى حق ، در جميع ذرات سارى و حق به حسب اين فعل ، يك نوع ديگر از تساوى را دارا مىباشد . از اين فعل اطلاقى به وجود عام امكانى و وجود منبسط و فيض مقدس و نسبت سوائي و رحمت واسع و وجه اللّه و قيوميت مطلق و اراده و مشيت فعلي « 3 » و عرش هويت محمدى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علوى عليه السّلام و مقام استوى و كلمهى « كن و برزخ البرازخ و ابداع و نفس رحمانى و حق مخلوقبه و حق ثانى و اضافى و صنع « 4 » شده است . اين فعل اطلاقى كه محققان از عرفا آن را اول صادر از حق مىدانند ، به اعتبار مقام اطلاق و لا به شرطى يعنى لا به شرط از اتحاد با موجودات و سريان در آنها نسبتش به همهء موجودات متساوى است ، و چون اطلاق و سريان ، قيد آن مىباشد ، در مقام تحصل ماهيات و اعيان ثابته به صورت
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 42 ، باب التوحيد و نفي التشبيه ، ح 3 . و ر . ك : الكافي ، ج 1 ، ص 135 ، باب جوامع التوحيد ، ج 1 .
( 2 ) . الحديد ( 57 ) : 4 .
( 3 ) . صفوان بن يحيى از حضرت رضا عليه السّلام نقل كرده است : « فإرادته إحداثه » 1 ، از حضرت صادق عليه السّلام نقل شده است : « إنّ اللّه خلق الأشياء بالمشيّة و المشيّة بنفسها » 2 .
( 4 ) . از حضرت رضا - صلوات اللّه عليه - منقول است : « خلق اللّه الصنع و خلق الأشياء بالصنع » 3 .
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 109 ، باب الإرادة من صفات الفعل و سائر صفات الفعل ، ح 3 ؛ التوحيد ، ص 147 ، باب صفات الذات و صفات الأفعال ، ح 17 .
( 2 ) . در صفحه قبل تخريج شد .
( 3 ) . يافت نشد .