إلى المادة الأخيرة التي شأنها القبول و الاستعداد ، و هي النهاية في الخسّة و الظلمة . »
و بما قلنا : إنّ الترتّب في المراتب النزوليّة بطريق العكس و عكس العكس بالغا ما بلغ ظهر ما قال : « إنّ أول الصوادر يجب أن يكون أجلّ الموجودات »
قوله : « و هو الوجود الإبداعي » و هو أيضا ظاهر ، لأنّ الأوّليّة تنافي المسبوقيّة في سلسلة النزول و هذا معنى الإبداع ، و الوجود الإبداعي لا يكون ناقصا حقّا ، و عالمه عالم التامّ ، و ليس له حالة منتظرة و لا إمكان له إمكانا واقعيا ؛ لأنّه ليس له شيء بالإمكان ، و لا يكون خاليا في نفس الأمر عمّا يكون جائزا له ، و خلوّه عمّا يجوز له كان بحسب المرتبة ، و ما لا يكون له بحسب نفس الأمر هو كمال لا يمكن له ، بل هو للواجب خاصّة ، و وجوده بنحو تامّ في مرتبة تحقّقه هو المراد من انجبار إمكانه و احتجابه ، لأنّه ليس في الواقع لمعنى الإمكان فيه أثر .
و قوله : « و هي ليست من العالم و لا داخلة تحت قول « كن » ، لأنّ العالم من متعلّقات الأمر هنا و هي نفس الأمر لا غير ، و الأمر هو المشيّة ، خلق اللّه العالم بالمشيّة [ 1 ]
شرح
أوّل ، أكثر از يك وجود نورانى مجرد تام ( عقل اول ) از حق صادر نمىشود ، نتيجهء برهان اين مىشود كه حقايق وجود ، به ترتيب از حق اول صادر شود « على ترتيب الأشرف فالأشرف » ، حصول كثرت از تنزل وجود از سماى اطلاق به ارض تقييد ناشى است . وجود وسايط وجود خودبهخود ضعيف مىشود چه رسد به ماده و هيولا كه به اصطلاح اهل تحصيل در صفّ نعال وجود واقع شده است .
[ 1 ] وجود ، داراى حقيقت واحد و مراتب مقول به تشكيك است . وحدت وجود نظير وحدت مفاهيم و ماهيات مثل وحدت نوعى و جنسى و نسبى و عددى نمىباشد ، بلكه وحدت اطلاقى است . لذا اصل وجود ؛ صرف و منزه از حدود و ماهيات و سريان در غير و اتحاد با اشياست و بالذات نسبت به همهء موجودات متكثر احاط قيومى دارد و ماهيات از تجليات متعدد و متفنّن اين وجود منبعث مىباشند . خاتم اوصيا و سرور اوليا - عليه آلاف التحية و الثناء - فرموده است . « كل شيء منها بكل شيء محيط ، و المحيط بما أحاط منها هو اللّه