تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
من العالم و لا واقعة تحت قول « كن » ؛ لأنّها نفس الأمر و القول ، و بعدها مرتبة النفوس على درجاتها ، ثم الطبائع و الصور على مراتبها ، ثم بسائط الأجسام واحدا بعد واحد
شرح
ذل ، مرحوم آقا ميرزا مهدى آشتيانى - قدّس اللّه روحه - بر قاعدهء الواحد رجوع شود بعضى از غير ارباب تحقيق كه فهم عميق مسائل مهم فلسفى را نداشته‌اند ، مثل غزالى و فخر رازى ، اشكالاتى بر اين قاعده نموده‌اند كه خيلى سست و بىاساس است « 1 » . شيخ الاشراق در حكمة الإشراق قاعده را اين نحو بيان نموده است : « لا يجوز أن يحصل من نور الأنوار نور و غير نور من الظلمات كان جوهرها أو هيئتها ، فيكون اقتضاء النور غير اقتضاء الظلمة ، فذاته يصير مركّبة ممّا يوجب النور و يوجب الظلمة و قد تبيّن لك استحالته » « 2 » حقيقت حق اول بسيط از جميع جهات و نور صرف است . چنين حقيقتى كه هيچ تكثر ندارد ، ممكن نيست از براى دو موجود « چه نور و چه ظلمت » علت گردد ، چون صريح ذات حق ، علت اشياست و ذات او مبدأ صدور موجودات است و ذاتش به علت و امرى ديگر منحل نمىشود . اگر چنين وجودى مبدأ دو موجود شود بايد دو جهت اقتضا و دو مبدأ صدور در وجودش تحقق داشته باشد ؛ چون وجود هر علت فياض وجود معلول ، داراى خصوصيتى است كه به واسطهء آن ، معلول از وى صادر مىشود و اگر اين طور نباشد ، لازم آيد صدور هر چيزى از هر چيزى . از اين خصوصيت به وجوب سابق بر وجود معلول نيز در افواه و ألسنهء حكماى الهى تعبير شده است . اگر ذاتى مبدأ صدور دو چيز باشد و « در عرض يكديگر » لازم آيد كه آن ذات ، از جميع جهات و حيثيات بسيط نباشد . صدور اكثر از واحد از حق تعالى به واسطهء اعتبارات و شروط مختلف نظير تعدد آلات و قوابل مىباشد . برهان بر عدم جواز صدور كثير از واحد حق مطلق ، جميع اقسامى را كه شيخ الإشراق در برهان مذكور فرض نموده است : - « صدور نور و ظلمت يا دو نور و يا دو ظلمت - نفى مىنمايد و به طور مطلق در درجهء
هامش
( 1 ) . براى بحث كامل‌تر در اين مسأله ر . ك : كتاب أساس التوحيد در قاعدهء الواحد تأليف مرحوم حكيم محقق و فيلسوف أعظم آقا ميرزا مهدى آشتيانى « قده » . ( 2 ) . حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 2 ، صص 125 - 129 . و ر . ك : قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، ص 314 ؛ الأسفار ، ج 7 ، صص 204 - 257 .