آخر ، فلا تكون فيها حصّة مشتركة ، و القصور المنجبر قصور لا أثر له و لذا كان عالمها العالم التامّ ، و العدم و القصور الواقعي هو عدم الشيء عمّا من شأنه أن يكون هوله ، و هذا النحو من العدم لا يكون في مراتب العقول ، و الانجبار كان لها في مرتبة تحقّقها و ذاتي لها بهذا المعنى ، و القصور غير المنجبر كان في عالم النفوس ، و لذا كان عالمها ناقصا . و ما أقول : هو المراد ، فلا يحسن الإيراد بمدلول ظاهر العبارة . فما قال الشيخ [ 1 ] - رحمه اللّه - « قوله : « فالقصور [ لاحق ] لا لأصل الوجود » إلى آخر كلامه ، يدلّ على أن لا نقص في ذاتها ، فلا يحتاج إلى الانجبار على أنّها بعد الانجبار لا نقص » ، فهذا و ما يقول هو نظير هذا بعد بياننا المراد و المتأمّل فيه يظهر اندفاعه ، فتدبّر .
« فأوّل الصوادر [ 2 ] عنه تعالى يجب أن يكون أجلّ الموجودات بعده ، و هو الوجود الإبداعي الذي لا إمكان له ، إلّا ما صار محتجبا بالوجوب الأوّل و هو عالم الأمر الإلهي
شرح
عدهاى عليت و معلوليت و سنخيت بين علت و معلول ، توليد فهميدهاند و بين سنخيت توليدى و اصل سنخيت بين علت و معلول خلط كردهاند .
شيخ احسائى در جميع اين موارد به واسطهء وارد نبودن به مبانى فلسفى دچار اشتباهات بزرگى شده است . اكثر اشكالات او واهى و خارج از اسلوب كلام علمى است ، لذا ما در طى اين تعليقات متعرض كلمات او نشدهايم .
[ 1 ] المراد من الشيخ هو الشيخ الأحسائي .
[ 2 ] جميع حكماء متفقند كه اول صادر از حق بايد موجود مجرد تام و اشرف كاينات در قوس نزول باشد « 1 » . مصنف علامه در اسفار « 2 » و ساير كتب خود مثل تعليقات بر حكمت الاشراق و
هامش
( 1 ) . قيد قوس نزول براى آن است كه حقيقت محمدى ( ص ) در قوس نزولى ، اگرچه عقل اول است ، ولى به حسب قوس صعودى عقل اول حسنهاى از حسنات او مىباشد .
( 2 ) . در اسفار أربعه ، مباحث امور عامه ، ج 2 ، صص 204 - 212 : « في أنّ البسيط الذي لا تركيب فيه لا يكون علّة لشيئين بينهما معية بالطبع » در الهيات اسفار ، ج 7 ، صص 204 - 258 : « في أنّ أوّل ما يصدر عن الحقّ يجب أن يكون أمرا واحدا » ، در تعليقات بر حكمة الإشراق قطب الدين ، ص 314 : « إنّ البسيط الذي لا تركيب فيه لا يكون