تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
و معنى ما قلناه أنّ كلّ مرتبة من مراتب الوجود حقيقة بسيطة و ما به الامتياز فيه عين ما به الاتحاد و لا يجوز خروج الشيء و بقاء الشيء فيه ، فليس الواجب داخلا في الأشياء بالممازجة و كما قلنا ليس أيضا خارجا عنها بالمزايلة . و لوحدة الوجود على هذا معنى آخر صحيح ليس بعجيب فتذكّر . و أطنبنا الكلام ، لتوضيح المرام ، لأنّ هذا المقام كان من مزالّ الأقدام [ 1 ] ، و الناظرون في الكتاب به ظاهر الألفاظ كانوا فريقين إمّا وقعوا في اعتقاد الباطل و إمّا في سوء الظنّ بالأفاضل ، و حفظ وقوع الإخوان في البطلان به قدر الإمكان حسن ، و تطويل الكلام و تكراره مستحسن ، و صاحبه معذور . « فالأول على كماله الأتمّ الذي لا نهاية له ، و العدم و الافتقار [ 2 ] إنّما ينشآن عن الإفاضة و الجعل ؛ ضرورة أنّ المجعول لا يساوي الجاعل ، و الفيض لا يساوي الفيّاض في رتبة الوجود ، فهويّات الثواني متعلّقة على ترتيبها بالأوّل تعالى ، فينجبر قصوراتها بتمامه و افتقاراتها بغنائه ، و كلّ ما هو أكثر تأخّرا عنه فهو أكثر قصورا و عدما . » فالأوّل تعالى صرف الوجود لا يعرضه النقصان ، و لا يعتريه البطلان ، فهو على كماله الأتمّ أبدا ، و ليس في أوّل مرتبة الوجود قصور ، لأنّه ناش من
شرح
[ 1 ] محلّ مزالّ الأقدام ، خ ل . [ 2 ] همان طورى كه ذكر كرديم ممكن نيست كسى با علم نظرى به حقيقت خارجى وجود و حاق هستى نايل شود ، مدرك به علم نظرى ، مفهوم ذهنى است كه عنوان از براى خارج است . بنابراين ، عقل نظرى مفهوم وجود را به واجب و ممكن و وجود مستقل و غير مستقل تقسيم نموده و از ممكن به واجب پى مىبرد ، چون صرف تصور و تعقل مفهوم وجوب ، حاكى از فرد خارجى نيست ، كما اين كه بعضى توهم كرده‌اند . به شهود حضورى اشراقى در مقام فناى در توحيد سالك ، اول حق را شهود نموده و از حق ، حقايق امكانى را شهود مىنمايد . بنابراين ، برهان صديقين بدون تمسك به دور و تسلسل تمام نمىشود ، مگر آنكه بگوييم برهان صديقين يك نحو شهود و فناى در توحيد است « و لا يخفى ما في كلام المصنّف النحرير من المناقشات في هذا البرهان » .