تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
و في كلمات الأوائل تصريحات به قال المعلّم للفلسفة اليونانيّة : إنّه لا يمكن أن يكون جرم من الأجرام ثابتا قائما مبسوطا كان أو مركّبا إذا كانت القوّة النفسانيّة غير موجودة فيه ؛ و ذلك أنّ من طبيعة الجرم السيلان و الفناء فلو كان العالم كلّه جرما لا نفس له ، لبادت الأشياء و هلكت [ 1 ] . و عبارته ناصّة على أنّ الطبيعة الجسمانيّة عنده جوهر سيّال [ 2 ] . و قال في الفتوحات [ 3 ] : « فالوجود كلّه متحرّك على الدوام دنيا و آخرة ، لأنّ التكوين لا يكون إلّا عن متكوّن ، فمن إليه توجّهات دائمة و كلمات لا تنفد و هو قوله : « و ما عند اللّه باق » . هذا إشارة إلى بقاء كلمات اللّه العقليّة الباقية ببقاء اللّه [ 4 ] ، و دثور أصنامها الجسمانيّة .
شرح
[ 1 ] نقل المصنّف - قدّس سرّه - عن أثولوجيا و هو لأفلوطين لا لأرسطو كما حقّق في محلّه . راجع : الأسفار ج 3 ، ص 111 ؛ أثولوجيا ، ص 126 ، الميمر التاسع . [ 2 ] تتمّة عبارة المصنّف - قدّس سرّه - في الأسفار . [ 3 ] نقل عنها المصنّف - قدّس سرّه - في الأسفار ، ج 3 ، ص 113 . [ 4 ] آخوند ملا صدرا ( قده ) عقول طولى و عرضى را از صقع ربوبى دانسته و از جملهء عالم و ما سوى اللّه نمىداند « 1 » و حكم عالم هم بر آن مترتب نمىشود ، لذا حدوث زمانى عالم وجود كه اجماعى ملّيّون مىباشد ، شامل عالم عقول نيست ، حكماى سابقين هم كه قائل به حدوث زمانى عالم مىباشند ، مرادشان از عالم ، غير عالم عقول است . قول به حدوث زمانى عالم ماده ، متفرع بر حركت جوهرى است و حركت جوهرى شامل همهء ذرات عالم ماده است . در كلام الهى آيات زيادى موجود است كه ناظر به حدوث زمانى عالم و حركت جوهرى و فنا و دثور عالم ماده است . خلاصه آن كه طبايع جسمانى ، سيال و آنى بقا ندارند ، دلايلى كه شيخ الرئيس و اتراب و اتباع او براى نفى حركت جوهرى ذكر كرده‌اند ، مخدوش است .
هامش
( 1 ) . ر . ك : الأسفار ، ج 3 ، ص 166 ، و ج 5 ، صص 202 و 232 ؛ مفاتيح الغيب ، ج 2 ، ص 476 ، مفتاح دوازدهم .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 571 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )